العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل السريع الخفيف
أنخ الركائب في فناء الدار
أبو الحسن الششتريأنخ الركائب في فِناء الدارِ
وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ
يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى
واعلمْ بِأنك ما بَقيتَ لسَارِ
وانظرُ إِلى المغنَى الذي يبدو لنا
بالرقمتين عَن يمَين النارِ
هَاتيكَ دارهمو وأمَّا نارُهمْ
فقد اضرمت بالقصد للخُطَّارِ
يُهدى لها من تَاه في جنح الدُّجَى
فَهي الهدى للهائم المُحتارِ
يَهْنيكَ يا سعدُ الوصولُ إِليهمُ
فَلَقَدْ بلغْتَ منَازِلَ الأبْرَارَ
فاضرب عن الأسفار قد نلت المنى
وبلغت دير القسِّ بالأسفار
واشربْ مِنَ الرَّاحِ الذي يُقرَى به
لِلوارد الصَّادي على المزْمَارِ
واسع إِلى ألا كان واخلع غيرها
تَهْتَزَّ مِن طربٍ إلى الأوتارِ
وادْخُلْ مَعَ النُّدْمان في ادابهمُ
واحْفظْ عَلى الكتمان للأسْرارِ
وَاخْلعْ عِذَاركَ في هَوَاهُمْ دائماً
أو مَا تَراني قَدْ خَلعتُ عذَاري
مَن كانً يدعى سَبْعِنيَّا يَرْعَوي
في محْوِه والصَّحْوِ لِلمضْمَارِ
قصائد مختارة
يهنيك عصر المجد ام يهنأ المجد
يوسف باخوس يهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُ بعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُ
تناءوا بعد قربهم ملالا
عرقلة الدمشقي تَناءَوا بَعدَ قُربِهِم مِلالا وَسِرنا يَمنَةً وَسَرَوا شِمالا
قالوا بليت بأعرج فأجبتهم
ابن سكرة قالوا بليت بأعرجٍ فأجبتهم العيب يحدث في غصون البان
حنين الزمن الأخضر
عبد الكريم الشويطر أرقٌ ، يشربُ من حافةِ ليلِي … أرقَا وشجونٌ ، جعلت كل حساباتي وأفكاري ،
مقدم الخلقة ممقوتها
كشاجم مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى
يا بدع الزمان يا نخبة العصر
حسن كامل الصيرفي يا بَدعَ الزَمانِ يا نُخبَةَ العَص رِ وَنورِ الهُدى وَرَبِّ المَعاني