العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل الطويل الوافر
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولةقمرٌ يصرِّف في العنان غزالا
أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
أم فارس الدهماء يطرد لقوةً
منها تفوت الجوهر السيالا
سبقت سنابكها مواقع طرفها
ريثاً فكيف بسيرها استعجالا
ترقى فتحسبها العيون حمامةً
فإن استوت فخريدةً مكسالا
وكأنها ارتدت الدجى وتخيرت
طوق الهلال لرجلها خلخالا
لو فات راكبَها خيالُ خليله
وسرى عليها نال منه منالا
فطرت كما فطر البراق وحيدةً
لكنها زادت عليه جمالا
سبحان فاطره وفاطرها له
كيلاً ترى لهما العيون مثالا
قصائد مختارة
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي
من أين تأتي القصيدة؟
عدنان الصائغ وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟