العودة للتصفح المديد الكامل الطويل البسيط السريع
برحاب تلك الربوة الخضراء
سليمان الصولةبرحاب تلك الربوة الخضراءِ
عانقت ذات الربوة البيضاءِ
والوجنة الحمراء والوسنانة ال
نجلاء والمياسة اللفاء
عربية ما أنَّ بلبلُ حجلِها
يوماً لى كتد امرءٍ زناء
صانت كلا الفرجين عن عشاقها
فكأنهما خلقت ملاك سماء
وترشفت راح الدلال فأصبحت
تهتز كاليزنية السمراء
ما ابتزها غير احمرار مدامعي
ثوب الوقار وحلية الخيلاء
باتت تعللني براح رضابها
وتعلني بمراضب الصهباء
ديريةٌ ما كان أملح نسلها
لو زوجت بالريق لا بالماء
في ليلةٍ بات الحياء رقيبنا
فيها فكان سميذع الرقباء
نذرٌ علي إذا حضيت بمثلها
وأظن لا أحظى أبيع حيائي
وأشق أثواب العفاف بصارمٍ
من غنج تلك المقلة السوداء
قصائد مختارة
لا يداني قلبه فزع
حفني ناصف لا يداني قلبه فزعٌ لا ولا يهتزّ من وجلِ
في مديح الأشباح
مريد البرغوثي قد يخطفونَ الصغار من الفراش أو يكسِرون عليهم الحائط
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
ذممت ولم تحمد وأدركت حاجتي
عبد الرحمن بن حسان ذُمِمتُ ولم تُحمَد وأدركتُ حاجتي تولّى سواكما أجرها واصطناعَها
وخوط خصر كخيط الصبح معتدل
سليمان الصولة وخوط خصرٍ كخيط الصبح معتدل أماله التيه والتنغيم بالوتر
وأسود عن لنا سابح
ابن خفاجه وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ