الكامل
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائي
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ
يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
بكت السحاب على الرياض فحسنت
يوسف بن هارون الرمادي
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ
أما العلوم فقد ظفرت ببغيتي
الطغرائي
أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتي
منها فما أحتاجُ أنْ أتعلَّمَا
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ
أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
يا غافلا لجهالة عن شاني
الحلاج
يا غافِلاً لِجَهالَةٍ عَن شاني
هَلا عَرَفتَ حَقيقَتي وَبَياني
يا من له كل المحاسن تنسب
ابن سودون
يا مَن له كل المحاسن تُنسب
خَلقاً وخُلقاً فيك مدحي أنسب
نظري إلى لمع الوميض حنين
الطغرائي
نظري إِلى لمع الوميضِ حنينُ
وتنفُّسِي لصَبا الأصيلِ أنينُ
بأبي رشا هام الفؤاد بحبه
مرج الكحل
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه
وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
مرج الكحل
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
ومشمر الأصداغ يهدي ريقه
الطغرائي
ومشمِّرِ الأصداغِ يُهدي ريقَهُ
من خمرِهِ سُكراً إِلى أجفانِهِ
أرأت جفونك مثله من منظر
مرج الكحل
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ
ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ
أما الوفاء فقد ضمنت نجازه
الطغرائي
أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
ولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ