الكامل
يا لائم المشتاق دعه فقلما
أسامة بن منقذ
يا لائِمَ المشتَاقِ دعْهُ فَقَلّمَا
يُصغِي إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
أسامة بن منقذ
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا
لَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
سبحان من عقد الأمور وحلها
أحمد بن مشرف
سبحان من عقد الأمور وحلها
وأعز شرعة أحمد واجلها
أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
أسامة بن منقذ
أشْتاقُكمْ فإذا نَظرتُ إليكُمُ
زادَ الدّنُوّ صَبَابَتي وتَشَوُّقي
لا ذنب للصب المشوق إذا بدت
أسامة بن منقذ
لا ذَنبَ للصَبّ المشُوق إذا بَدَتْ
أسرَارُه يَومَ النّوى للعُذّلِ
يا صاح قد عظم البلاء وطالا
ابو العتاهية
يا صاحِ قَد عَظُمَ البَلاءُ وَطالا
وَاِزدَدتُ بَعدَكَ صَبوَةً وَخَبالا
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أحمد بن مشرف
من ذا يعيب أئمة الإسلام
أهل النهى والفضل والأحلام
شكرت يداك يد المقل الأرمل
أحمد بن مشرف
شكرت يداك يد المقل الأرمل
النوالها الجم الغفير الأجزل
مالي وللجبل الأغر وإنما
أسامة بن منقذ
مَالي وللجبلِ الأغَرّ وإنّما
كلّ الهوَى جبلٌ أشمّ بَهيمُ
قل للمليحة في القميص الأحمر
أحمد بن مشرف
قل للمليحة في القميص الأحمر
ماذا فعلت بعابدٍ مستبصر
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذ
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أسامة بن منقذ
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّما
أشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكى