الكامل
أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاري
أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ
لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
يا راغبا بغناه عن فقرائنا
المكزون السنجاري
يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا
بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا
الخلق مختلف جواهره
ابو العتاهية
الخَلقُ مُختَلِفٌ جَواهِرُهُ
وَلَقَلَّ ما تَزكو سَرائِرُهُ
أمي الشريعة والمقيم لها أبي
المكزون السنجاري
أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي
وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني
من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاري
مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ
قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
من لي بوصل ممنع قطعت يدي
المكزون السنجاري
مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي
سَلوانَ عاشِقِهِ صَوارِمُ جَفنِهِ
إن البخيل وإن أفاد غنى
ابو العتاهية
إِنَّ البَخيلَ وَإِن أَفادَ غِنىً
لَتَرى عَلَيهِ مَخايِلَ الفَقرِ
هل عند عمرة من بتات مسافر
ثعلبة المازني
هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ
ذي حاجَةٍ مُتَرَوَّحٍ اَو باكِرِ
تصبر عن الدنيا ودع كل تائه
ابو العتاهية
تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ
مُطيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِ
إكره لغيرك ما لنفسك تكره
ابو العتاهية
إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ
وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
ما زلت أنكر بعد عرفان الهوى
المكزون السنجاري
ما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى
عِندَ الوُشاةِ عَلى الهَوى عِرفاني
أنضيت خيلي في الهوى وركابي
ابن دراج القسطلي
أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي
وَعَمَرْتُ كَأْسَ صِباً بِكَأْسِ نِصابِ