الكامل
لا تنكرن مر العتاب فتحته
أسامة بن منقذ
لا تُنكِرَنْ مُرَّ العتاب فَتحتَه
شهدٌ جَنَتْه يدُ الوِدادِ النّاصِحِ
وإذا مررت على الديار فقف بها
أسامة بن منقذ
وإذا مَرَرْتَ على الدّيارِ فَقِفْ بِها
واسأَلْ مَعَالِمَها بدمعٍ سَائِلِ
سر عن بلادهم فقد سئمت بها
أسامة بن منقذ
سِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بها
عيسي مُحُولَ مُعرَّسي ومُناخي
لا ترغبن فيمن إذا شاهدته
أسامة بن منقذ
لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهَدْتَهُ
وخبَرْتَه لم تُلفِهِ بالشَّاهِدِ
هززتك لا أني وجدتك ناسيا
ابو العتاهية
هَزَزتُكَ لا أَنّي وَجَدتُكَ ناسِياً
لِوَعدٍ وَلا أَني أَرَدتُ التَقاضِيا
استر همومك بالتجمل واصطبر
أسامة بن منقذ
اُستُر هُمومَكَ بالتَّجمُّلِ واُصطَبِر
إنَّ الكريمَ على الحوادثِ يَصبِرُ
لا يبعدن عصر الشباب ولا
ذو الإصبع العدواني
لا يبعدن عصر الشباب ولا
لذاته ونباته النضر
زدني جوى يا حبهم وأضلني
أسامة بن منقذ
زِدْني جَوىً يا حُبَّهُم وَأَضِلَّني
يا مُرشِدي عَن مَنْهَجِ السُّلوانِ
ذهب الذين إذا رأوني مقبلا
ذو الإصبع العدواني
ذهبَ الذين إذا رأوني مقبلا
هشوا إليّ ورحّبوا بالمقبل
تخفى علي ذنوبه في حبه
أسامة بن منقذ
تَخفَى عَلَيَّ ذُنُوبُه في حبِّهِ
ويَرى ذُنوبي قبلَ أَن أَجْنِيها
شاهدت نملا قد تجاذب زهرة
أسامة بن منقذ
شاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرةً
ذا قد تَمَلّكَها وهَذا يَسلِبُ
من كان يزعم أن سيكتم حبه
ابو العتاهية
مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُ
أَو يَستَطيعُ السَترُ فَهوَ كَذوبُ