العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل البسيط
الخلق مختلف جواهره
ابو العتاهيةالخَلقُ مُختَلِفٌ جَواهِرُهُ
وَلَقَلَّ ما تَزكو سَرائِرُهُ
وَلَقَلَّ ما تَصفو طَبائِعُهُ
وَيَصِحُّ باطِنُهُ وَظاهِرُهُ
وَالناسُ في الدُنيا ذَوّ ثِقَةٍ
وَالدَهرُ مُسرِعَةٌ دَوائِرُهُ
لا خَيرَ في الدُنيا لِذي بَصَرٍ
نَفِذَت لَهُ فيحا بَصائِرُهُ
لَو أَنَّ ذِكرَ المَوتِ لازَمَنا
لَم يَنتَفِع بِالعَيشِ ذاكِرُهُ
كَم قَد ثَكِلنا مِن ذَوي ثِقَةٍ
وَمُعاشِرٍ كُنّا نُعاشِرُهُ
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ عِزَّتُهُم
صاروا مَصيراً أَنتَ صائِرُهُ
فَسَبيلُنا في المَوتِ مُشتَرَكٌ
يَتلو أَصاغِرَهُ أَكابِرُهُ
مَن كانَ عِندَ اللَهِ مُذَّخِراً
فَسَتَستَبينُ غَداً ذَخائِرُهُ
أَمِنَ الفَناءِ عَلى ذَخائِرِهِ
وَجَرى لَهُ بِالسَعدِ طائِرُهُ
يا مَن يُريدُ المَوتُ مُهجَتَهُ
لا شَكَّ ما لَكَ لا تُبادِرُهُ
هَل أَنتَ مَعتَبِرٌ بِمَن خَرِبَت
مِنهُ غَداةَ قَضى دَساكِرُهُ
وَبِمَن خَلَت مِنهُ أَسِرَّتُهُ
وَبِمَن خَلَت مِنهُ مَنابِرُهُ
وَبِمَن خَلَت مِنهُ مَدائِنُهُ
وَتَفَرَّقَت عَنهُ عَساكِرُهُ
وَبِمَن أَذَلَّ الدَهرُ مَصرَعُهُ
فَتَبَرَّأَت مِنهُ عَشائِرُهُ
مُستَودَعاً قَبراً قَد اِقَلَهُ
فيها مِنَ الحَصباءِ قابِرُهُ
دَرَسَت مَحاسِنُ وَجهِهِ وَنَفى
عَنهُ النَعيمُ فَتِلكَ ساتِرُهُ
فَقَريبُهُ الأَدنى مُجانِبُهُ
وَصَديقُهُ مِن بَعدِ هاجِرُهُ
يا مُؤثِرَ الدُنيا وَطالِبَها
وَالمُستَعِدَّ لِمَن يُفاخِرُهُ
نَل ما بَدا لَكَ أَن تَنالَ مِنَ ال
دُنيا فَإِنَّ المَوتَ آخِرُهُ
قصائد مختارة
يا زوجة المسكين مقران التي
أبو تمام يا زَوجَةَ المِسكينِ مُقرانَ الَّتي عَظُمَت عَلى المُتَطَرِّقينَ وَفاتُها
أنشودة الفرح
حمزة قناوي تَراقَصَ العَبيرُ في الورود وداعَبَت أنامِلُ النَسيم أفرُعَ الشَّجَر
الحسناء
عبد الله الخليلي جاذبتني الحسناء ثوبي غراما فتدافعت إثرها أترامى
تحية شاعر يا ماء جكسو
أحمد شوقي تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسو فَلَيسَ سِواكَ لِلأَرواحِ أُنسُ
فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
قيس بن الملوح فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
إني أرى إبلا يقتادها رجل
محيي الدين بن عربي إني أرى إبلا يقتادها رجلٌ من أمر خالقه يعتاده ذاتي