الكامل
سبحان ربك ما أراك تتوب
ابو العتاهية
سُبحانَ رَبِّكَ ما أَراكَ تَتوبُ
وَالرَأسُ مِنكَ بِشَيبِهِ مَخضوبُ
إن الفناء من البقاء قريب
ابو العتاهية
إِنَّ الفَناءَ مِنَ البَقاءِ قَريبُ
إِنَّ الزَمانَ إِذا رَمى لَمُصيبُ
ما لي رأيتك راكبا لهواكا
ابو العتاهية
ما لي رَأَيتُكَ راكِباً لِهَواكا
أَظَنَنتَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ يَراكا
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية
يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ
أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى
المرء آفته هوى الدنيا
ابو العتاهية
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
وَالمَرءُ يَطغى كُلَّما اِستَغنى
ألا إنما الإخوان عند الحقائق
ابو العتاهية
أَلا إِنَّما الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ
وَلا خَيرَ في وُدِّ الصَديقِ المُماذِقِ
قمر إذا عاتبته شغفا به
أسامة بن منقذ
قَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِ
غَرسَ الحياءُ بوجنتَيْهِ شَقيقَا
انظر شماتة عاذلي وسروره
أسامة بن منقذ
انظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُ
بكُسُوفِ بَدرِي واشتِهارِ مَحاقهِ
قالوا ترشفت الليالي ماءه
أسامة بن منقذ
قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ
واغتَالَه بعد التَّمامِ مَحاقُ
لله ليلتنا التي رحبت لنا
أسامة بن منقذ
للهِ ليلتُنا التي رَحُبَتْ لَنا
فيها المسرّةُ في مجالٍ ضَيّقِ
قل للخطوب إليك عني إن لي
أسامة بن منقذ
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ لي
في الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِ
أم الأغر دعي ملامك واسمعي
ليلى العفيفة
أُمَّ الْأَغَرِّ دَعِي مَلامَكِ وَاسْمَعِي
قَوْلاً يَقِيناً لَسْتِ عَنْهُ بِمَعْزِلِ