العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل الرجز
اسعد كما سعدت بك الأيام
ابن دراج القسطلياسعَدْ كَمَا سَعِدَتْ بِكَ الأَيَّامُ
واسْلَمْ كَمَا بِكَ يسلَمُ الإِسلامُ
وابْهَرْ بملك ثابتٍ أَركانُهُ
فِي باذخٍ للعزِّ لَيْسَ يُرَامُ
وانعَمْ بحمَّامٍ حِمىً لَكَ فَأْلُهُ
وَعَلَى عَدُوِّكَ تَرْحَةٌ وحِمامُ
مِمَّا بَنَتْهُ لَكَ السُّعودُ وأَبدَعَتْ
فِيهِ المُنى وتأَنَّقَ الإِحكامُ
وتدفَّقَتْ فِيهِ المياهُ كَمَا جَرى
فِي كَفِّكَ الإِفضالُ والإِنعامُ
متأَلِّفُ الأَضْدادِ إِلّا أَنَّهُ
فِيهِ طباعُ زمانِهِ أَقسامُ
فكأَنَّ سيفَكَ فِي يمينكَ شادَهُ
حَتَّى التقى فِيهِ ندىً وضِرامُ
وكأَنَّما يَسْرِي لِمُثْعَبِ مائِهِ
دِيَمٌ يخالِطُ بَرْقَهُنَّ غمامُ
مُتَفَرِّجُ الأَبوابِ عن صَحْنٍ ثوى
فِيهِ الصباحُ وشُرِّدَ الإِظلامُ
وتَخَيَّلَتْ فِيهِ خُيُولُكَ خافِقاً
من فوقِها الرَّاياتُ والأَعْلامُ
يتلُوهُ مُنْفَجَرُ المياهِ كَأَنَّها
من فيضِ جودِكَ فِي الأَنامِ سِجامُ
وتَلِيهُ من جَوِّ الربيعِ سجِيَّةٌ
فِيهَا تساوى الليلُ والأَيَّامُ
مُفْضٍ إِلَى شكلِ الهجيرِ ونارُهُ
بَرْدٌ عَلَيْكَ وإِنْ غَلى وسلامُ
فكأَنَّهُ صدرُ المتيَّمِ هاجَهُ
من ذِكْرِ من يَهْوى جوىً وغرامُ
وتأَلَّفَتْ من مائِهِ ورُخَامِهِ
شكلانِ تُشْكِلُ فيهما الأَوهامُ
هل تَحْتَ ذَاكَ الماءِ ماءٌ جامدٌ
أَم ذابَ من فوقِ الرُّخامِ رخامُ
وكأنما رِيقُ الحبيبِ جَرى عَلَى
ثغرٍ كَمَا نَظَمَ الفريدَ نِظامُ
فَهُوَ الَّذِي لِهَوى النفوسِ هواؤُهُ
ترتاحُهُ الأَرواحُ والأَجسامُ
وهُوَ الزمانُ شتاؤُهُ ومَصِيفُهُ
وخريفُهُ وربيعُهُ البَسَّامُ
وهو الحياةُ نعيمُها ونسيمُها
وسرورُها لَكَ سَرْمَدٌ ودَوَامُ
فانعَمْ بِهِ وبكُلِّ زَهْرَةِ عِيشَةٍ
مَا غَرَّدَتْ فَوْقَ الغصونِ حَمَامُ
قصائد مختارة
نفس تحن إلى مها
ابن سناء الملك نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا تَحْكِي لها آلامها
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما
عبد المسيح بن عسلة أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما
زرقاء اليمامة
عز الدين المناصرة تتدلَّى أشجارُ التين على الحيطان الشرقيةْ نتلقى الدرس الثاني،
غنت فمس القلب كل كرب
ابن الرومي غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كرْبِ واستوجبتْ منا أليمَ الضربِ