العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر المتقارب الطويل
سبق القضاء بكل ما هو كائن
ابو العتاهيةسَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ
وَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُ
تُعنى بِمَ تُكفى وَتَترُكُ ما بِهِ
توصى كَأَنَّكَ لِلحَوادِثِ آمِنُ
أَو ما تَرى الدُنيا وَمَصدَرُ أَهلِها
ضَنكٌ وَمَورِدُها كَريهٌ آجِنُ
وَاللَهِ ما اِنتَفَعَ العَزيزُ بِعِزِّهِ
فيها وَلا سَلِمَ الصَحيحُ الآمِنُ
وَالمَرءُ يُطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُ
عَنها إِلى وَطَنٍ سِواها ظاعِنُ
يا ساكِنَ الدُنيا أَتَعمُرُ مَسكِناً
لَم يَبقَ فيهِ مَعَ المَنِيَّةِ ساكِنُ
المَوتُ شَيءٌ أَنتَ تَعلَمُ أَنَّهُ
حَقٌّ وَأَنتَ بِذِكرِهِ مُتَهاوِنُ
إِنَّ المَنِيَّةَ لا تُؤامِرُ مَن أَتَت
في نَفسِهِ يَوماً وَلا تَستَأذِنُ
اِعلَم بِأَنَّكَ لا أَبا لَكَ في الَّذي
أَصبَحتَ تَجمَعُهُ لِغَيرِكَ خازِنُ
فَلَقَد رَأَيتَ مَعاشِراً وَعَهِدتَهُم
فَمَضَوا وَأَنتَ مُعايِنٌ ما عايَنوا
وَرَأَيتُ سُكّانَ القُصورِ وَما لَهُم
بَعدَ القُصورِ سِوى القُبورِ مَساكِنُ
جَمَعوا فَما اِنتَفَعوا بِذاكَ وَأَصبَحوا
وَهُم بِما اِكتَسَبوا هُناكَ رَهائِنُ
لَو قَد دُفِنتَ غَداً وَأَقبَلَ نافِضاً
كَفَّيهِ عَنكَ مِنَ التُرابِ الدافِنُ
لَتَشاغَلَ الوارِثُ بَعدَكَ بِالَّذي
وَرِثوا وَأَسلَمَكَ الوَلِيُّ الباطِنُ
قارِن قَرينَكَ وَاِستَعِدَّ لِبَينِهِ
إِنَّ القَرينَ مِنَ القَرينِ مُبايِنُ
وَاِلبَس أَخاكَ فَإِنَّ كُلَّ أَخٍ تَرى
فَلَهُ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ
قصائد مختارة
وكنا إذا ما الجمع لم يك بيننا
الكميت بن زيد وكنا إذا ما الجمع لم يك بيننا وبينهم إلا الزوافر تنحِبُ
الغيب صف مواكبه
بهاء الدين الصيادي الغيب صفَّ مواكبه حكماً وبزَّ غرائبه
يقينا ما نخاف وإن ظننا
وضاح اليمن يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنا به خيراً أراناه يَقينا
قالوا لي اصبر لفادح الأحزان
شهاب الدين الخفاجي قالوا لِيَ اصْبِرْ لفادِح الأحْزانِ فالحُزْنُ وما يَسُرُّ كلٌّ فَانِي
لقد أسعد الله رأي الذي
ابن نباته المصري لقد أسعدَ الله رأي الذي بنى مسجداً وصفه قد وجب
أليس عجيبا أنني مع تسببي
ابن طباطبا العلوي أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا