الكامل
عج بالمطي على اليباب الغامر
أبو إسحاق الإلبيري
عُج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ
وَاِربَع عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ ناظِري
وإذا سموت إلى المعالي فاخترط
أبو الفتح البستي
وإذا سموْتَ إلى المعالي فاخْتَرِطْ
عَزماً كما عَزَمَ الرِّجالُ البُزَّلُ
ما أنصفت بغداد حين توحشت
أبو الفتح البستي
ما أنصفَتْ بغدادُ حينَ توحَّشَتْ
لِنَزيلِها وهْيَ المَحَلٌّ الآنِسُ
لا رحت للآمال منك مبلغا
المكزون السنجاري
لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً
إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
يا صاعدا في جو طير شامخ
أبو الفتح البستي
يا صاعداً في جَوِّ طَيرٍ شامِخٍ
عمّا قَليلٍ أنتَ أسفلُ سافِلِ
يامبتلى بضناه يرجو رحمة
أبو الفتح البستي
يامُبتلىً بضَناهُ يرجو رحمةً
من مالِكٍ يشفيهِ من أوصابِهِ
أين الملوك وأين ما جمعوا وما
أبو إسحاق الإلبيري
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
ذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ
قوم بهم شفع الإله رسوله
المكزون السنجاري
قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُ
وَكِتابِهُ بِهِمُ الرَسولَ لَقَد شَفَع
لا تغفلن سبب الكلام وحينه
أبو الفتح البستي
لا تُغفِلَنْ سبَبَ الكَلامِ وحينَهُ
والكَيْفَ والكَمْ والمَكانَ جَميعا
أنظر إلى ولهي بخمرة خده
أبو الفتح البستي
أنظر إلى ولَهي بخمرةِ خَدِّهِ
يا حبَّذا ولَهي بهِ ولَهيبِهِ
يا وحى أسعفني بنظم قلادة
أحمد نسيم
يا وحى أسعفني بنظم قلادة
صِيغت لآلئها من الأشعار