الكامل
انظر إلى البدر الذي قد أقبلا
الخطيب الحصكفي
انْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا
وأراك فوق الصُّبح ليلاً مُسْبَلا
وكأنما الإنسان فيه غيره
ابن الشبل البغدادي
وكأنما الإنسان فيه غيره
متكوناً والحسن فيه معار
المال يستر كل عيب ظاهر
الخطيب الحصكفي
المالُ يستُر كلَّ عَيبٍ ظاهرٍ
والفقرُ يُظهِرُ كلَّ عيبٍ باطنِ
إياك أعني يا ابن آدم فاستمع
ابو العتاهية
إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع
وَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع
أجل الفتى مما يؤمل أسرع
ابو العتاهية
أَجَلُ الفَتى مِمّا يُؤَمَّلُ أَسرَعُ
وَأَراهُ يَجمَعُ دائِباً لا يَشبَعُ
أرضى وإن سخط العذول علي من
المكزون السنجاري
أَرضى وَإِن سَخَطَ العَذولُ عَلَيَّ مِن
حُكمِ الحَبيبِ بِكُلِّ ما يُرضيهِ
يبلي هوى الصور الحسان بلاها
المكزون السنجاري
يُبلي هَوى الصُوَرِ الحِسانِ بَلاها
وَهَوى المَعاني خالِدٌ بِبَقاها
أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاري
أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ
لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
يا راغبا بغناه عن فقرائنا
المكزون السنجاري
يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا
بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا
الخلق مختلف جواهره
ابو العتاهية
الخَلقُ مُختَلِفٌ جَواهِرُهُ
وَلَقَلَّ ما تَزكو سَرائِرُهُ
أمي الشريعة والمقيم لها أبي
المكزون السنجاري
أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي
وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني
من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاري
مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ
قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً