الكامل
من لي بوصل ممنع قطعت يدي
المكزون السنجاري
مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي
سَلوانَ عاشِقِهِ صَوارِمُ جَفنِهِ
إن البخيل وإن أفاد غنى
ابو العتاهية
إِنَّ البَخيلَ وَإِن أَفادَ غِنىً
لَتَرى عَلَيهِ مَخايِلَ الفَقرِ
هل عند عمرة من بتات مسافر
ثعلبة المازني
هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِ
ذي حاجَةٍ مُتَرَوَّحٍ اَو باكِرِ
تصبر عن الدنيا ودع كل تائه
ابو العتاهية
تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِ
مُطيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِ
إكره لغيرك ما لنفسك تكره
ابو العتاهية
إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ
وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
ما زلت أنكر بعد عرفان الهوى
المكزون السنجاري
ما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى
عِندَ الوُشاةِ عَلى الهَوى عِرفاني
أنضيت خيلي في الهوى وركابي
ابن دراج القسطلي
أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي
وَعَمَرْتُ كَأْسَ صِباً بِكَأْسِ نِصابِ
منن بأيسر شكرها أعييتني
ابن دراج القسطلي
مِنَنٌ بِأَيْسَرِ شُكْرِهَا أَعْيَيْتَنِي
فمتى أَقومُ بشكرِ مَا أَوْليتَنِي
كل الكواكب ما طلعت سعود
ابن دراج القسطلي
كُلُّ الكواكِبِ مَا طَلَعْتَ سُعُودُ
وإِذا سَلِمْتَ فكلُّ يومٍ عِيدُ
لما مررت بتربة مرت بها
المكزون السنجاري
لَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِها
لَيلى وَلاحَت دونَها الأَعلامُ
لم يكفني جمعي لضعف يقيني
ابو العتاهية
لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقيني
حَتّى اِستَطَلتُ بِهِ عَلى المِسكينِ
عيب ابن آدم ما علمت كثير
ابو العتاهية
عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌ
وَمَجيئُهُ وَذَهابُهُ تَغريرُ