الكامل
لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني
لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها
لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
أأروم طاعة من ملكت وحاله
المكزون السنجاري
أَأَرومُ طاعَةَ مَن مَلَكتُ وَحالُهُ
حالي وَأُعصي مالِكَ المُلّاكِ
إن لم يعدني في قلاكم عائد
المكزون السنجاري
إِن لَم يَعِدني في قِلاكُم عائِدٌ
مِنكُم فَإِنّي لا مَحالَةَ هالِكُ
ولقد دعوت، طريف دعوة جاهل
عمرو بن حني
وَلَقَدْ دَعَوْتَ، طَرِيفَ، دَعْوَةَ جاهِلٍ
سَفَهاً وَأَنْتَ بِمَنْظَرٍ لَوْ تَعْلَمُ
أحمامة البيدا أطلت بكاك
أبو إسحاق الإلبيري
أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ
فَبِحُسنِ صَوتُكِ ما الَّذي أَبكاكِ
من ليس بالباكي ولا المتباكي
أبو إسحاق الإلبيري
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكي
لِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيسَ بِزاكِ
برق الكرى أهدى لعيني الأبرقا
المكزون السنجاري
برقُ الكَرى أَهدى لِعَيني الأَبرَقا
بِضِيائِهِ فَأَعادَ أَعيادَ اللِقا
لو كنت في ديني من الأبطال
أبو إسحاق الإلبيري
لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ
ما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِ
لا تحسبني مشهدا ومغيبا
أبو الفتح البستي
لا تحسبنِّي مَشهداً ومَغِيباً
أُعطِي سِواكَ مِنَ الفُؤادِ نَصِيبا
أأحور عن قصدي وقد برح الخفا
أبو إسحاق الإلبيري
أَأَحورُ عَن قَصدي وَقَد بَرَحَ الخَفا
وَوَقَفتُ مِن عُمري القَصيرِ عَلى شَفا
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيري
الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
وَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
سخف الزمان فإن سخفنا فاعذر
أبو الفتح البستي
سخُفَ الزَّمانُ فإنْ سَخُفْنا فاعْذُرِ