العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الطويل الكامل الوافر
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيريالشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّها
وَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
بَل زادَ نَفسي رَغبَةً فَتَهافَتَت
تَبغي اللُهى وَكَأَن بِها بَينَ اللَها
فَإِلى مَتى أَلهو وَأَفرَحُ بِالمُنى
وَالشَيخُ أَقبَحُ ما يَكونُ إِذا لَها
ما حُسنُهُ إِلّا التُقى لا أَن يُرى
صَبّاً بِأَلحاظِ الجَآذِرِ وَالمَها
أَنّي يُقاتِلُ وَهُوَ مَفلولُ الظُبا
كابي الجَوادِ إِذا اِستَقَلَّ تَأَوَّها
مَحَقَ الزَمانُ هِلالَهُ فَكَأَنَّما
أَبقى لَهُ مِنهُ عَلى قَدرِ السُها
فَغَدا حَسيراً يَشتَهي أَن يَشتَهي
وَلَكَم جَرى طَلقَ الجَموحِ كَما اِشتَهى
إِن أَنَّ أَوّاهٌ وَأَجهَشَ في البُكا
لِذُنوبِهِ ضَحِكَ الظَلومُ وَقَهقَها
لَيسَ تُنَهنِهُهُ العَظاتُ وَمِثلُهُ
في سِنِّهِ قَد آنَ أَن يَتَنَهنَها
فَقَدَ اللَداتِ وَزادَ غَيّاً بَعدَهُم
هَلّا تَيَقَّظَ بَعدَهُم وَتَنَبَّها
يا وَيحَهُ ما بالُهُ لا يَنتَهي
عَن غَيِّهِ وَالعُمرُ مِنهُ قَد اِنتَهى
قَد كانَ مِن شِيَمي الدَها فَتَرَكتُهُ
عِلماً بِأَنَّ مِنَ الدَها تَركُ الدَها
وَلَو أَنَّني أَرضى الدَناءَةَ خُطَّةً
لَوَدَدتُ أَنّي كُنتُ أَحمَقَ أَبلَها
فَلَقَد رَأَيتُ البُلهَ قَد بَلَغوا المَدى
وَتَجاوَزوهُ وَاِزدَرَوا بِأُولي النُهى
مَن لَيسَ يَسعى في الخَلاصِ لِنَفسِهِ
كانَت سِعايَتُهُ عَلَيها لا لَها
إِنَّ الذُنوبَ بِتَوبَةٍ تُمحى كَما
يَمحو سُجودُ السَهوِ غَفلَةَ مَن سَها
قصائد مختارة
وما أتاني كتاب منك يأمرني
صفي الدين الحلي وما أتاني كتاب منك يأمرني إليك يا وجه إقبالي بإقبال
سيدي أنت مم شكواك قل لي
كشاجم سَيِّدِي أَنْتَ مِمَّ شَكْوَاكَ قُلْ لِي أَمِنَ الدَّلِّ أَمْ مِنْ التَّتْرِيْفِ
قليتك فاقليني فلا وصل بيننا
المتلمس الضبعي قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا كَذَلِكَ مَن يَستَغنِ يَستَغنِ صاحِبُه
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
جبران خليل جبران وَفَاءً كَهَذَا العَهْدِ فَلْيَكُنِ الْعَهْدُ وَعَدْلاً كَهَذَا العِقْدِ فَلْيَكُنِ العِقْدُ
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
إذا ما شنطف نكهت أماتت
ابن الرومي إذا ما شنطفٌ نَكَهَت أماتت فمن ندمائها قتلى وصرعى