الكامل
علل حشاي بذكر ذاك المنزل
إبراهيم اليازجي
عَلّل حَشاي بِذكر ذاكَ المَنزِلِ
وَأَعِد أَحاديثَ الزَمانِ الأَوَّلِ
هذا الصباح على سراك رقيبا
ابن زيدون
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا
فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا
أمنازل الأحباب ما فعل الألى
إبراهيم اليازجي
أَمنازلَ الأَحبابِ ما فعَلَ الأُلَى
كُنَّا عَهِدناهُم بربعك أَوَّلا
أما قصورك كلما أنشأتها
لسان الدين بن الخطيب
أما قصورك كلما أنشأتها
فقصورنا عنها من الأدراك
كملت لوصفكم بدائع سهلت
إبراهيم اليازجي
كَمُلت لَوصفِكُمُ بَدائعُ سهِّلتْ
لِلمادحينَ لَها سواءَ سَبيلِ
ما للمدام تديرها عيناك
ابن زيدون
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ
فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
قد زرت قبرك يا أبا الشرف
لسان الدين بن الخطيب
قد زرت قبرك يا أبا الشرف
فنثرت ذر الدمع من أسف
في الركب بين هوادج الآرام
إبراهيم اليازجي
في الرَكبِ بَينَ هَوادجِ الآرامِ
قَمرٌ يسايِرُهُنَّ تَحتَ لِثامِ
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
لسان الدين بن الخطيب
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
ونهى الجهول فما أفاق ولا انتهى
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب
يا سيد السادات جئتك قاصداً
أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
أفقيهنا المستن ديناً والذي
ابن جبير الشاطبي
أفقيَهنا المستن ديناً والذي
شَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُ
للَه در الحب ماذا يصنع
المعتضد بن عباد
للَه در الحب ماذا يصنع
يعنو له ملك الزمان ويخضع