الكامل
ما زار إلا مثل زوره طيفه
الصنوبري
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه
عجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
الصنوبري
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقا
وأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقا
يا برق ألا عدت ذاك الأبرقا
الصنوبري
يا برقُ ألاّ عُدْتَ ذاك الأبْرَقَا
وأطلْتَ فيه تلألؤاً وتألُّقا
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
الصنوبري
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
وأطعت فيه تنسكي وتحرجي
الصبر من عدد الرزايا فاصبر
الصنوبري
الصبرُ من عُدَدِ الرَّزايا فاصبرِ
إِنَّ المُطيلَ تلهفاً كالمُقْصِرِ
وبنفسج غض القطاف كأنه
الصنوبري
وبنفسج غض القطاف كأنه
من خالص الياقوت نوع أزرق
يا من تعيرني بأني شاعر
الصنوبري
يا من تعيرني بأني شاعر
عيرتني بمكارم الأخلاق
أما الخيال فما يزال يشوقه
الصنوبري
أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُ
يُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُ
من جل عن قدر المدائح قدره
الصنوبري
من جلَ عن قدر المدائح قدرُه
كادت مدائحه تكون معائبا
ما أنت إلا شادن أو جؤذر
الصنوبري
ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُ
بك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُ
قم فاسقني كأسا كأن حبابها
الصنوبري
قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابها
طلٌّ أحاط بوردةٍ حمراءِ