الكامل
أترى اللقاء كما تحب يوفق
المعتضد بن عباد
أترى اللقاء كما تحب يوفق
فنظل نصبح بالسرور ونغبق
لأميرنا ابن مراد ملحم قد أتى
إبراهيم اليازجي
لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتى
نَجلٌ تَسَربلَ بِالجَلالِ الأَشرفِ
وإذا توعرت المسالك لم أرد
المعتضد بن عباد
وإذا توعرت المسالك لم أرد
فيها السرى إلا برأي مقمر
قلم به الاقليم أصبح في حمى
ابن جبير الشاطبي
قلم به الاقليم أَصبح في حمى
بشباته صرف الحوادث يُصرَف
يا درة قلبي بها مفتون
المعتضد بن عباد
يا درة قلبي بها مفتون
يسخو وإن سئل السلو ضنين
زر قبر جرجس فياض الكريم وقل
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ جِرجِسَ فَياضَ الكَريم وَقُل
قَد حُزتَ بَعد البَلايا أَجرَ مُصطَبِرِ
وقف لسيدة النجاة به نجا
إبراهيم اليازجي
وَقفٌ لِسيِّدةِ النَجاةِ بِهِ نَجا
مَن باتَ يَرجو مِنهُ أَجراً أَكبَرا
لا يستوي شرق البلاد وغربها
ابن جبير الشاطبي
لا يستوي شرقُ البلاد وغربها
الشرق حازَ الفضل باسترقاق
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
إبراهيم اليازجي
زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذي
أَبكى بَني عَونِ الأَكارمِ إِذ مَضى
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي
وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في
شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
قد سار جرجس في الشبيبة راحلا
إبراهيم اليازجي
قَد سارَ جِرجِسُ في الشَبيبةِ راحِلاً
كَالغُصنِ فاجَأهُ قَضاءٌ عاجِلُ
من آل فرنيني الأكارم ماجد
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ فَرنيني الأَكارِمَ ماجدُ
أَجرى المَدامِعَ بِالدِماءِ رَحيلُهُ