الكامل
حيوا تماضر واربعوا صحبي
دريد بن الصمة
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
الفلاّح
شفيق المعلوف
وفّى الحياة ديونها
وما وفيت ديونه
فوزي
شفيق المعلوف
فوزي، وما لي في الخطوب يدان
ما هكذا الإخوان يلتقيان
بسمة
شفيق المعلوف
كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد
بالله أتراحاً على أتراحه
خرائب بعلبك
شفيق المعلوف
ربضت على صدر الزمان وأوثقت
كلتا يديه فحار كيف ينالها
الأم
شفيق المعلوف
شراع مد فوق الموج عنقا
وراح يرود خلف الأفق أفقا
عودة الشراع
شفيق المعلوف
أيُّ صوتٍ أدعى غداة التنادي
من دعاء الأكباد للأكبادِ
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
سر القلوب تذيعه الأجفان
أبو الحسين الجزار
سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ
هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ
ما كنت أحسب والحوادث جمة
عمرة بنت الحباب
ما كُنْتُ أَحْسَبُ وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حتى إذا ملئوا جوابيهم
دريد بن الصمة
حَتّى إِذا مَلَئوا جَوابيهِم
مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة
مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم
يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ