الكامل
يا سيدا دانت له السادات
ابن طباطبا العلوي
يا سَيداً دانَت لَهُ السادات
وَتَتابَعَت في فعلِهِ الفعلات
بعث الرسول بما ترى فكأنما
عامر بن الطفيل
بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما
عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا
هلا سألت إذا اللقاح تروحت
عامر بن الطفيل
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت
هَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِرارا
فطربت طربة فاسق متهتك
ابن طباطبا العلوي
فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك
وَعَفَفتُ عفة ناسك مُتَحرج
راح إذا علت الأكف كؤوسها
ابن طباطبا العلوي
راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها
فَكَأَنَّها مِن دونِها في الراح
ومدامة لا يبتغي من ربه أحد
ابن طباطبا العلوي
وَمُدامة لا يَبتَغي مِن رَبِهِ أَحَد
حَباه بِها لَدَيهِ مَزيدا
لله أخوان أفادوا مفخرا
ابن طباطبا العلوي
لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراً
فَبِوَصلِهم وَوَفائِهم أَتكثر
صبراً أبا عبد الإله عن التي
ابن شكيل
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
يا من يسر لي العداوة أبدها
ابن طباطبا العلوي
يا مَن يُسرّ لِيَ العَداوة أَبدها
وَاعمد بِجهدك يا مُنافق أَو ذر
تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيل
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
يا من لصبح الشيب كيف تنفسا
ابن شكيل
يا مَن لِصُبحِ الشَيبِ كَيفَ تَنَفَّسا
في لِمَّتي فَأَجابَهُ لَيلُ الأَسى
وذكرت من لبن المحلق شربة
النابغة الجعدي
وَذَكَرتَ مِن لَبَنِ المُحَلَّقِِ شُربَةً
وَالخيلُ تَعدُو بِالصَّعيدِ بَدَادِ