العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل الطويل مجزوء الوافر
الأم
شفيق المعلوفشراع مد فوق الموج عنقا
وراح يرود خلف الأفق أفقا
يقل فتى تبدى الشط جهما
له فأشاح عنه الوجه طلقا
وغادر عند صخر الشط أمّا
تذوب إليه تحناناً وشوقا
فما نضبت لمقلتها دموع
كأن لعينها في البحر عرقا
وهل قنعت بما يجنيه أم
أبت إلاه عند الله رزقا
ترى هل آب من سفر شراع
ولم تشبعه تقبيلاً ونشقا
وهل أشفى على الترحال إلا
رأيت فماً على الكتان ملقى
إلى أذن الشراع يبث شيئاً
ويعهد للرياح بما تبقى
قصائد مختارة
أهدت إليك حمياها بكاسين
ابن عبد ربه أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ
ولفافة أشعلتها بتنهدي
أحمد تقي الدين ولفافةٍ أَشعلتُها بتنهّدي وحرقتُ فيها حَسرتي وهمُومي
كذبت أربا حين أنكرت السما
عبد العزيز بن صالح العلجي كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما كشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى
عقلي به لعب العذار الآسي
المفتي عبداللطيف فتح الله عَقلي بِهِ لَعِبَ العِذارُ الآسي وَلَمى الحَبيبِ لِجُرحِ قلبي آسي
ألا رب برغوث تركت مجندلا
أبو الشمقمق أَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً بِأَبيَضَ ماضي الشَفرَتَينِ صَقيلُ
لمن طلل أسائله
ابو العتاهية لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ مُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُ