العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الطويل
الفلاّح
شفيق المعلوفوفّى الحياة ديونها
وما وفيت ديونه
و مضى تشقّ الأرض
قبضته بعزم لا يخونه
عرق الجهاد همى على
عينيه فانطبقت جفونه
هلاّ نظرت جبينه
كم فيه لؤلؤة تزينه
ضنّت عليه بالدموع
عيونه فبكى جبينه
قصائد مختارة
على نبرة
حذيفة العرجي قلبي وأعرفُهُ لا تأمَني خَطَرَهْ قبلَ التورُّطِ بي عُدّي إلى العَشَرَة
للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
خليل مردم بك للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
وسرب عذارى من ربيعة عامر
الأبيوردي وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
وغريرة لون اللجين رأيتها
سليمان الصولة وغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها في الربوتين تكايد العشاقا