الكامل
دب العذار فقامت الأعذار
صفي الدين الحلي
دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُ
وَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُ
وأغن مسكي الإهاب ووجهه
صفي الدين الحلي
وَأَغَنَّ مِسكِيِّ الإِهابِ وَوَجهُهُ
يُبدي جَمالاً زانَهُ الإِشراقُ
كلفي بحجام تحكم طرفه
صفي الدين الحلي
كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُ
فَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطي
ومسوم للموت يركب ردعه
عبيدة اليشكري
وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُ
بَينَ القواضِبِ والقنا الخَطّارِ
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى
أحمد الكاشف
يا سلوة المحزون وابن أبي الحمى
أقبل وجدِّد للحمى آمالَهُ
من لي بقربك والمزار عزيز
صفي الدين الحلي
مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ
طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ
أنسيت موعدك الذي أكدته
أحمد الكاشف
أنسيت موعدك الذي أكدته
لمحبك الوافي الأمين العاتبِ
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الحسين بن علي
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا
وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
جن الظلام فمذ بدا مبتسما
صفي الدين الحلي
جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماً
لاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ
يا واصف العرب الكرام لأمة
أحمد الكاشف
يا واصفَ العرب الكرام لأمةٍ
فيها ذمامٌ للحجى وذِمارُ
يا فرع لطف اللّه إنك بيننا
أحمد الكاشف
يا فرعَ لطف اللّه إنك بيننا
ملكُ الفضائل والندى والسؤددِ
من غرس نعمته وترب سماحه
صفي الدين الحلي
مِن غَرسِ نِعمَتِهِ وَتُربِ سَماحِهِ
وَرَبيبِ دَولَتِهِ وَراضِعِ جودِه