الطويل
بسبعين ألفا راشني من حبائه
مروان بن أبي حفصة
بِسَبعينَ أَلفاً راشَني مِن حِبائِهِ
وَما نالَها في الناسِ مِن شاعِرٍ قَبلي
بقلبي جمر من هواه فإن أكن
الخبز أرزي
بقلبيَ جمرٌ من هواه فإن أكن
شكوتُ فهذا الوجد من ذلك الجمرِ
صحا بعد جهل فاستراحت عواذله
مروان بن أبي حفصة
صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه
وَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه
مدحتكم والمادحون بني العلى
الحيص بيص
مدحتكمُ والمادحون بني العُلى
فريقانِ مرفوعُ اللواء وخاملُ
رأيت ابن معن أنطق الناس جوده
مروان بن أبي حفصة
رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ
فَكَلَّفَ قَولَ الشِعرِ مَن كانَ مُفحَما
إلى المصطفى المهدي خاضت ركابنا
مروان بن أبي حفصة
إِلى المُصطَفى المَهدِيِّ خاضَت ركابُنا
دُجى اللَيلِ يَخبِطنَ السَريحِ المُخَدَّما
ظفرت فلا شلت يد بر مكية
مروان بن أبي حفصة
ظَفِرتَ فَلا شَلَّت يَدٌ بَر مَكِيَّةٌ
رَتَقتَ بِها الفَتقَ الَّذي بَينَ هاشِم
فطوبى لقوم أنت فارع أصلهم
الخبز أرزي
فطوبى لقومٍ أنت فارعُ أصلهم
وطوباك إذ من أصلهم أنتَ فارعُ
هو الموت مخلوق له الخلق أجمع
الخبز أرزي
هو الموت مخلوق له الخلق أجمعُ
فليس له عن أنفُس الناس مقلعُ
جزى الله خيرا من امام تخيرت
الحيص بيص
جزى اللّه خيراً من اِمامٍ تخيَّرتْ
رَويَّتُهُ منكَ الهُمامَ المصَمِّما
لئن غبت عن نادي علاك فانني
الحيص بيص
لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فانني
بقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُ
أظن ظلام الحظ حان نصوله
الحيص بيص
أظُنُّ ظلامَ الحظِّ حانَ نُصوله
إِلى واضحٍ من نيِّر الصُّبح مسفر