الطويل
أيا غصنا من تحت بدر على نقا
الخبز أرزي
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً
على كثُبٍ قد انكَسف البَدرُ
فراقك فيه حسرتي وتنغصي
الخبز أرزي
فراقك فيه حسرتي وتنغّصي
ولو عُدتَ عادت لذتي وسروري
الين لداود الحديد كرامة
الحيص بيص
اُلِينَ لداود الحديدُ كرامةً
يقدِّر منه السَّرد كيف يريد
ألا يا أمير المؤمنين الذي به
الحيص بيص
ألا يا أمير المؤمنين الذي به
أفُلُّ الرَّزايا جحفلاً بعد جحفل
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص
عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ
سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
تظرفت لما قلت لا تتظرفي
الخبز أرزي
تظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي
فليتكِ إذ خالفتِني لم تُضَعِّفي
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني
تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً
وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ
طوت ما طوت في سهل أرض ووعرها
الحيص بيص
طوت ما طوت في سهل أرض ووعرها
وجاءَتْ تسامى كاذئايب العواسلِ
إلى الراح هبوا حين تدعو المثالث
العفيف التلمساني
إلى الرَّاحِ هُبَّوا حِينَ تَدْعُو المَثَالِثُ
فَمَا الرَّاحُ لِلأَرْوَاحِ إِلاَّ بَوَاعِثُ
ثوى لك في قلبي غرام مبرح
العفيف التلمساني
ثَوَى لَكَ فِي قَلْبِي غَرَامُ مُبَرِّحٌ
إِرَاقَتُهُ فِي حَبَّةِ القَلْبِ تَنْفُثُ
دلفت بجيش ذي زهاء كأنه
الحيص بيص
دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنه
غوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر
عفا ضارج من آل ليلى فعاقل
الحيص بيص
عفا ضارجٌ من آل ليلى فعاقلُ
وخفَّت بأعباء القطين الرَّواحلُ