العودة للتصفح الوافر المتقارب الوافر المتقارب الطويل السريع
تظرفت لما قلت لا تتظرفي
الخبز أرزيتظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي
فليتكِ إذ خالفتِني لم تُضَعِّفي
وقد كان في ترك الخضاب تظرُّفٌ
فلا لي تركتيه ولا للتظرُّفِ
نهيتُكِ عن ذاك التحسُّن إنني
بحسنكِ عن ذاك التحسُّن مكتفي
فلو خرجت روحي لهانت ولم يهُن
خروجُكِ من ذاك الحِجالِ المُسَجَّفِ
ولم ترقبي قولي ولم تُرعَ ذمتي
ولم تحفظي عهدي ولم تتوقفي
فإمّا دلالاً في الهوى أو تجنِّياً
فلا تجمعي هذا وذاك فتُسرفي
فإمّا على قدر الفعال تَدَلَّلي
وإمّا على قدر التدلُّل أنصِفي
وأسعفتِني فيما مضى وغررتِني
ولم تسعفي من قبل إلا لتُخلفي
ولو لم تكن لي حاجة فيك لم أهُن
لديكِ وإن لم تعرفي ذاك فاعرفي
وما غَيرة العشّاق إلا وفاؤهم
وكلُّ محبٍّ لا يغار فلن يفي
قصائد مختارة
أثرت بنا من الشوق القديم
حافظ ابراهيم أَثَرتَ بِنا مِنَ الشَوقِ القَديمِ وَذِكرى ذَلِكَ العَيشِ الرَخيمِ
براغيث محجوب لم أنسها
أحمد شوقي بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها وَلَم أَنسَ ما طَعِمَت مِن دَمي
بهذا العقد قد حصل السرور
ابن سودون بهذا العقد قد حصل السرور ولاحت للهنا فيه بدور
لقد جزت في الصد حد الزياده
صفي الدين الحلي لَقَد جُزتَ في الصَدِّ حَدَّ الزِيادَه فَلا تَجعَلِ الهَجرَ خُلقاً وَعادَه
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
الفرزدق أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ
من يترك الدنيا يسد أهلها
شهاب الدين الخفاجي من يترك الدنيا يسد أهلها ويقتطف زهرتها باليد