العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط الكامل
مدحتكم والمادحون بني العلى
الحيص بيصمدحتكمُ والمادحون بني العُلى
فريقانِ مرفوعُ اللواء وخاملُ
فسار مسارَ الشمس قولي فيكمُ
وصيتي وأفْواهُ الرُّواةِ الرواحل
ولم أرضَ حتى أسجلته اِجازتي
وخطَّت به بعد السَّماع الأناملُ
فسيانِ مصْرٌ في ازدحام رواتهِ
وبلْخٌ واِن طال السُّرى والمراحل
خصصت به المأمول في كل أزمةٍ
جمال الورى والعام أغْبرُ ماحِلُ
أبا الفرجِ الخِرق المُقِرَّ بجوده
ونجْدتهِ سُحب الحيا والجحافل
فتى كل خيرٍ بعضه البأس والندى
فكل مساعيه عُلاً وفضائلُ
وواهبها مكتومَةً مُستريحةً
إذا كدَّرت صفو النوالِ المواطلُ
يُقللها استيحاؤه وهي جَمَّةٌ
فأخجلُ ما تلْقاه اذ هو باذلُ
ويُغضي وقد أعطى الجزيل كأنهُ
لا شِفاقهِ من عتب عافيهِ باخِلُ
ويجلو ظَلام الخطب ثاقبُ رأيهِ
وقد أحجمت عنه الظبُّي والذوابل
ويُردي الأعادي والمُهنَّد مُغمدٌ
وما جُرَّ خَطِيٌّ ولا جالَ صاهل
على أنه الحامي حقيقةَ صحبْهِ
إِذا عصفت بالدارعين الأفاكِلُ
تمرُّ سجايا نفسه في حفاظهِ
وتعْذُب منه في الوداد الشَّمائلُ
بني عضدُ الدين الجواد بسعيْهِ
معالي لا يسْطيعُها مَن يُطاولُ
ففاقَ عُلا آبائه وعُلاهُمُ
تٌقِرُّ بها يومَ الفخارِ القبائلُ
كأنَّ مِجَنَّ الشمس من قسماتهِ
اذا ما ادلهمَّت في الوجوه النوازل
فهُنِّيءَ بالشهر الحرام وغيره
مدى الدهر ما جاد الخميلة حافلُ
يخافُ ويرجو بأسهُ ونوالهُ
ضريكُ المشاتي والعدوُّ المُباسلُ
قصائد مختارة
هل تسمعون شكاية من عاتب
ابن سنان الخفاجي هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة سل الخطيّ والبيض الصقالا فهنّ عن الرجال كشفن حالا
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
لما لماضي الحسن جدد عذاره رسم
ابن معتوق لما لماضي الحسن جدَّد عذاره رسم أراد خدّهِ بديوان الملاحة رسم
يا رب عفواً فإني خائف وجل
ابن مليك الحموي يا رب عفواً فإني خائف وجل وليس لي صالح يرجى لا عمل
أذكت بأحناء الضلوع أوارا
ابن الصباغ الجذامي أذكت بأحناء الضلوع أوارا ورقٌ ترجع شدوها أسحارا