الطويل
ولم أنسها والموت يقبض كفها
الطغرائي
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّها
ويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ
كتبت ولم أكتب إليك وإنما
الحلاج
كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما
كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ
كفى حزنا أني أناديك دائبا
الحلاج
كَفى حَزناً أَنّي أُناديكَ دائِباً
كَأَنّي بَعيدٌ أَو كَأَنَّكَ غائِبُ
ولما تلاقينا وجدت بنانها
يزيد بن معاوية
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
الطغرائي
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِ
حُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِ
لك الخير قد عودتني منك عادة
الطغرائي
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً
نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
هذا الزمان يزف أبكار العلى
الطغرائي
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَى
ويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلا
فما لي بعد بعدك بعدما
الحلاج
فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما
تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ
أمن شربة من ماء كرم شربتها
يزيد بن معاوية
أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
غَضِبَت عَلَيَّ الآنَ طابَ لِيَ السُكرُ
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية
لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
لأنوار نور النور في الخلق أنوار
الحلاج
لِأَنوارِ نورِ النورِ في الخَلقِ أَنوارُ
وَلِلسِرِّ في سِرِّ المُسِرّينَ أَسرارُ
ومن عرف الأيام معرفتي بها
يزيد بن معاوية
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
يُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِ