الطويل
نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربي
نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
فَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
عزمت على قتلي بغير تحرج
يوسف بن هارون الرمادي
عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّج
شجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجي
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
الطغرائي
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُ
وهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُ
هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
الطغرائي
هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُ
وبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُ
ترى في المعالي عنده ما يزينها
يوسف بن هارون الرمادي
تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينها
وَتبصرُ فيها عِندَ قَوم فَضائحا
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل
إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى
عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
أتاني والأخبار سقم وصحة
الطغرائي
أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌ
نبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
يزيد بن معاوية
ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ
بمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
يزيد بن معاوية
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
فيا وطني ما خانني فيك خائن
شبلي شميل
فيا وطني ما خانني فيك خائن
من الحبّ أَو أنّي رَضيت به ندّا
إذا سرت ميلا أو تخلفت ساعة
يزيد بن معاوية
إِذا سِرتُ ميلاً أَو تَخَلَّفتُ ساعَةً
دَعَتني دَواعي الحُبِّ مِن أُمِّ خالِدِ
ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
الطغرائي
ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبي
لِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ