الطويل
وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى
يوسف بن هارون الرمادي
وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى
سَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدى
إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
يزيد بن معاوية
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
تُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
فؤاد بما شاء الغرام صديع
الطغرائي
فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ
وأجفانُ عينٍ حشوُهنَّ نَجِيعُ
أرى سكرات للسراج كأنه
يوسف بن هارون الرمادي
أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ
عَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُ
أجما البكا يا مقلتي فإننا
الطغرائي
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّا
على موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِ
إني إذا ما جئتكم أم خالد
يزيد بن معاوية
إِنّي إِذا ما جِئتُكُم أُمَّ خالِدٍ
لَذو حاجَةٍ عَنها اللِسانُ كَليلُ
فؤادك ما بين المنيةِ والمنى
شبلي شميل
فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى
يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما
خيال لمن حال عن عهده
يوسف بن هارون الرمادي
خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ
أَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِ
أراك طروبا ذا شجا وترنم
يزيد بن معاوية
أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ
تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ
انظر غرائب للخيري ظاهرة
يوسف بن هارون الرمادي
انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً
عِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُ
وإن نديمي غير شك مكرم
يزيد بن معاوية
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى
حبيسك ممن أتلف الحب قلبه
يوسف بن هارون الرمادي
حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه
وَيلذعُ قَلبي حرقَةٌ دُونها الجمرُ