الطويل
وكأس سباها البحر من أرض بابل
يزيد بن معاوية
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
كَرِقَّةِ ماءِ المُزنِ في الأَعيُنِ النُجلِ
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
يوسف بن هارون الرمادي
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ
ولقد طعنت الليل في أعجازه
يزيد بن معاوية
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
بِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِ
مواجيد حق أوجد الحق كلها
الحلاج
مَواجيدُ حَقٍّ أَوجَدَ الحَقُّ كُلَّها
وَإِن عَجَزَت عَنا فُهومُ الأَكابِرِ
وأحور وسنان الجفون كأنما
يوسف بن هارون الرمادي
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما
بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ
ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
يزيد بن معاوية
ما أنت من بَهزٍ ولا كان مِنهُم
أبوك ولكن أنت مَولى لخالِدِ
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
يوسف بن هارون الرمادي
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
يوسف بن هارون الرمادي
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرمادي
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ
وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
ألا ليت شعري هل يلومن قومه
المشؤوم
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَلُومَنَّ قَوْمُهُ
زُهَيْراً عَلَى ما جَرَّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
ففر زهير خيفة من عقابنا
المشؤوم
فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا
فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما