الطويل
تفكرت في الأديان جد محقق
الحلاج
تَفَكَّرتُ في الأَديانِ جِدّ مُحَقّق
فَأَلفَيتُها أَصلاً لَهُ شَعبٌ جَمّا
ولا سيما في فتنة مدلهمة
مرج الكحل
وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ
فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ
فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
يوسف بن هارون الرمادي
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ
فَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِ
سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
مرج الكحل
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ
وَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحل
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا
وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
ألا إن علما بين جنبي مودعا
الطغرائي
ألا إنَّ عِلماً بين جنبيَّ مودَعَاً
يُضِيءُ ورائي نورُه وأمامي
أيا عجبا ما للشريف يذمني
مرج الكحل
أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني
وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ
سرى الطيف من أسماء والنجم راكد
مرج الكحل
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ
وَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ
قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي
يوسف بن هارون الرمادي
قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِمي
عَليَّ بُكائي في الرّسوم الطَّواسِمِ
ولما توالى الفتح من كل وجهة
مرج الكحل
وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ
وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
يوسف بن هارون الرمادي
مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى
فَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى
وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ