العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الكامل الطويل الرمل
لك الخير قد عودتني منك عادة
الطغرائيلك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةً
نشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حالي
سكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتي
وحُسنَ اعتقادٍ في تنعُّمِ بالي
وكنتُ أرَجِّي أنّ حالكَ ترتقي
فينمو له حالي نموَّ هِلالِ
وأسمو إِلى نيلِ الأماني واقتضِي
مواعيدَ دَهْرٍ مولَعٍ بمطالِ
وقد رابني منكَ الصدود وليتَهُ
صدودُ اشتغالٍ لا صدودُ كلالِ
فإن كان هذا منكَ دأباً تُديمُهُ
فإذنَكَ لي حتَّى أزمَّ جِمالي
وإلّا فعدْ لي بالجميل فقد عفَتْ
معالمُ آمالي وضاقَ مجالي
فمثليَ لا يرضَى مُقَاماً بذلةٍ
وصبراً على جاهٍ لديكَ مُدَالِ
ومثلُكَ لا يرضَى بتضييعِ خدمتي
وتخييب آمالٍ لديهِ طِوالِ
قصائد مختارة
وعند غني قطرة من دمائنا
ابن أبي العقب وعند غنيٍّ قطرةٌ من دمائنا وفي أسدٍ أخرى تعد وتذكر
مشروطة خطرت ترنح قامة
الهبل مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
أضحت سليمى بعد طول عتاب
عبد الله بن همام السلولي أضحت سُلَيمى بعدَ طولِ عِتابِ تَجرُّم ونفاد غَربِ شبَاب
تحمل عنه الصبر يوم تحملوا
أبو تمام تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلوا وَعادَت صَباهُ في الصِبا وَهيَ شَمأَلُ
غادة من الاندلس
عمر أبو ريشة وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا