الطويل
عفت أبضة من أهلها فالأجاول
زيد الخيل الطائي
عَفَت أُبضَةٌ مِن أَهلِها فَالأجاوِلُ
فَوادي نُضَيضٍ فَالصَعيدُ المُقابِلُ
ألا مسخ الله القطار حجارة
ابن شهيد
أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةً
تصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموما
واقفر منها الجو جو قراقر
زيد الخيل الطائي
وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
وَبُدِّلَ آراماً مَذانِبُها السُفلُ
وأحمر مذبح وقرا وزور
ديك الجن
وأَحْمَرَ مَذْبَحٍ وقَراً وَزوْرٍ
هَمُوس زِيارَةِ القِرْنِ الهَمُوسِ
كررت على أبطال سعد ومالك
زيد الخيل الطائي
كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ
وَمَن يَدعُ الداعي إِذا هُوَ نَدَّدَ
ألست ترى الميلاد قد بث عسكره
الصنوبري
ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْ
فأعلامُهُ في كلِّ فجٍّ مُنشَّرَهْ
أطافت جبال الشوق بي وبحاره
الصنوبري
أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ
ولجَّ صُعُودُ الشوقِ بي وانحدارُهُ
غدوت على زهر الرياض مسلما
الصنوبري
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً
وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
أقول وخفت من دمشق ركائبي
الصنوبري
أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
وجدَّ بها تِلْقَاءَ حمصَ مَسيرُ
ألا حرست من روضة قد حللتها
الصنوبري
أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها
وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
بنفسي نفوس بين زمزم والحجر
الصنوبري
بنفسي نفوس بين زمزم والحجر
تولت فوافاها الردى وهي لا تدري
هل الطيب من ليلى على النأي طارقه
الصنوبري
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ
فيشفي جوى الوجدِ الذي هو شائقُه