الطويل
تأطرن بالميناء ثم جزعنه
المغيرة بن حبناء
تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ
وَقَد لَحَّ مِن أَحمالِهِنَّ شُجونُ
لقد كنت أسعى في هواك وأبتغي
المغيرة بن حبناء
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
رِضاكَ وَأَرجو مِنكَ ما لَستُ لاقِيا
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
آمنة بنت وهب
عفا جانب البطحاء من بن هاشم
وجاور لحدا خارجا في الغماغم
فريق العدا من حد عزمك يفرق
ابن شهيد
فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
وبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُ
بكى أسفا للبين يوم التفرق
ابن شهيد
بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِ
وقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِي
ولما رأيت العيش ولى برأسه
ابن شهيد
ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِ
وأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي
فلما بدا فيهم سليمان عندها
ابن شهيد
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها
وصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُ
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيد
أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ
وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
ظننا الذي نادى محقا بموته
ابن شهيد
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ
لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا
ألم تعلمي يا دار ملحأ أنه
جمل السلمية
أَلَمْ تَعْلَمِي يا دارُ مَلْحَأَ أَنَّهُ
إِذا أَجْدَبَتْ أَوْ كانَ خَصْباً جَنابُها
بني الفزر ماذا تأمرون بهجمة
جمل السلمية
بَنِي الْفَزْرِ ماذا تَأْمُرُونَ بِهَجْمَةٍ
تَلائِدَ لَمْ تُخْلَطْ بِحَيْثُ نِصابُها
أنوح على نفسي وأندب نبلها
ابن شهيد
أنُوحُ على نَفْسِي وأَندبُ نُبْلَهَا
إِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَا