الطويل
تعديت في وصلي فعدى عتابك
ابن فارس
تعديت في وصلي فعدى عتابك
وأدنى بديلاً من نواك ايابك
عتبت عليه حين ساء صنعه
ابن فارس
عتبت عليه حين ساء صنعه
وآليت لا أمسيت طوع يديه
لك الحمد
غازي القصيبي
لك الحمد والأحلام ضاحكةُ الثغرِ
لك الحمد والأيامُ داميةُ الظفرِ
لعمري لئن سعد بن ضبة أقسمت
زميل بن حذافة
لَعَمْرِي لَئِنْ سَعْدُ بْنُ ضَبَّةَ أَقْسَمَتْ
عَلى حَلْفَةٍ مِنْها غَواةٍ فَبَرَّتِ
أفي كل عام مأتم تجمعونه
زيد الخيل الطائي
أَفي كُلِّ عامٍ مَأَتَمٌ تَجمَعونَهُ
عَلى مِحمَرٍ ثَوَّبتُموهُ وَما رضى
وآلى زهير الحب يا عز أنه
ابن شهيد
وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُ
إِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَا
بغيض إلي أن ترى ما بقى لها
زيد الخيل الطائي
بَغيضٌ إِلَيَّ أَن تَرى ما بَقى لَها
جَلاذِيُّ طَلحٍ بِالشَرى رَملَ عَبقَرِ
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا
ابن شهيد
إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباً
فَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِبا
ونجاك يابن العامرية سابح
زيد الخيل الطائي
وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌ
شَديدُ النَسا وَالقُصرَتَينِ نُجيبُ
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
ابن شهيد
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
لِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ
وتدري سباع الطير أن كماته
ابن شهيد
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُ
إِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ
فلهفي على البيض الصوارم والقنا
زيد الخيل الطائي
فَلَهفي عَلى البيضِ الصَوارِمِ وَالقَنا
وَمُرسِلِها وَالرَأيُ مِن قَبلِ ذَلِك