الطويل
ولو قيل طأ في النار أعلم أنه
سمنون المحب
ولو قيل طأ في النار أعلم أنّه
رضىً لك أو مدن لنا من وصالكا
أحن بأطراف النهار صبابة
سمنون المحب
أحنّ بأطراف النهار صبابةً
وبالليل يدعوني الهوى فأجيبُ
به من نجاء الغيث بيض أقرها
أبو وجزة السعدي
بِهِ مِن نَجاءِ الغَيثِ بيضٌ أَقرَّها
جِبارٌ لَصُمِّ الصَخرِ فيها قراقِرُ
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
سمنون المحب
ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى
ولابد من سلوى إذا لم يكن صبرُ
تزور بي القرم الحواري إنهم
أبو وجزة السعدي
تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم
مَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعوا
لعمرك ما سب الأمير عدوه
عبدالصمد العبدي
لعمرك ما سب الأمير عدوه
ولكنما سبَّ الأمير المبلغ
فما المال إلا سؤر حقك كله
أبو وجزة السعدي
فَما المالُ إِلّا سُؤر حَقِّكَ كُلِّهِ
وَلكِنَّهُ عَمّا سِوى الحَقِّ مُحزَقُ
بأبيض من أبكار مزن سحابة
زيد الخيل الطائي
بِأَبيَضَ مِن أَبكارِ مُزنٍ سَحابَةٍ
وَأَرى دَبورٍ شارَهُ النَحلَ عاسِلُ
ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت
أبو وجزة السعدي
أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت
بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
ألا أيهذا المزدري بعينه
حريز بن عبدة
أَلا أَيُّهَذا الْمُزْدَرِيَّ بِعَيْنِهِ
تَشاوَسْ رُوَيْداً إِنَّنِي لَكَ واتِرُ
دعتنا لمسرى ليلة رجبية
أبو وجزة السعدي
دَعَتنا لمسرى لَيلَةٍ رَجَبيَّةٍ
جَلا بَرقُها جَونَ الصَناديدِ مُظلِما
رأيت خليلي يضرب القوم رأسه
لقيط بن شيبان
رَأَيْتُ خَلِيلِي يَضْرِبُ الْقَوْمُ رَأْسَهُ
فَلَمْ أَسْتَطِعْهُ وَالشَّواهِدُ تَعْلَمُ