الطويل
ولو أنها بكر العراق بن وائل
عميرة بن جعل التغلبي
وَلَوْ أنَّها بَكْرُ الْعِراق بْنُ وائِلٍ
يُرَادُ بها الصَّلْعاءُ لاخْتُطِفَتْ بَكْرُ
لقد برأم البو الصحور وقد ترى
أم موسى الكلابية
لقد برأم البو الصحور وقد ترى
اذا نظرت في شخصه ما يريبها
هل الباب مفروج فأنظر نظرة
أم موسى الكلابية
هَلِ البابُ مَفروجٌ فَأنظر نظرةً
بِعينيَ أَرضاً عزّ عندي مرامها
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
الصنوبري
ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد
ومن أمل فيه وإن كان لا يجدي
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن
فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ
وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
ويوم كأن الشمس من فرط برده
القاضي التنوخي
ويومٍ كأنَّ الشمس من فَرطِ برده
غدا حَرُّها في الأرض بَردَ جَليدِ
فتى كان مثل السيف من أين جئته
ديك الجن
فَتىً كانَ مِثْلَ السّيْفِ مِنْ أَينَ جِئْتَهُ
لنائِبَةٍ نابَتْهُ فهيَ مَضَارِبُهْ
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
القاضي التنوخي
يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ
ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
أتاني نديمي مستمدا شفاعتي
الصنوبري
أَتاني نديمي مستمداً شفاعتي
أظنُّ نديمي غيَّرَ الدهرُ حسَّهُ
تخير إذا ما كنت في الأمر مرسلا
القاضي التنوخي
تَخَيَّر إذا ما كنتَ في الأمرِ مُرسِلاً
فَمُبلِغُ آراءِ الرجالِ رسُولها
وقفنا نجيل الرأي في ساكني الغضا
القاضي التنوخي
وَقَفنا نُجيلُ الرأيَ في ساكني الغضا
وجَمرُ الغضا بينَ الضُلوعِ يجولُ
كتبت أدام الله عزك سالما
القاضي التنوخي
كتبتُ أدام اللَهُ عزَّك سالماً
وما أنا من شوقٍ اليك بسالمِ