الطويل
وراح كريح المسك ينزو حبابها
ديك الجن
وراحٍ كَريحِ المِسْكِ يَنْزُو حَبَابُها
كَنَزْوِ الدَبا مَطْبوخَةٍ بالهَواجِرِ
أشفقت أن يرد الزمان بغدره
ديك الجن
أَشْفَقْتُ أَنْ يَرِدَ الزَّمانُ بِغَدرِهِ
أَوْ أُبْتَلى بَعْدَ الوِصَالِ بَهَجْرِهِ
حمائم ورق في حمى ورق خضر
ديك الجن
حَمائِمُ وُرْقٌ في حِمَى وَرَقٍ خُضْرِ
لها مُقَلٌ تُجْرِي الدُّمُوعَ ولا تَجْرِي
أخا الرأي التدبير لا تركب الهوى
ديك الجن
أخَا الرأْيِ التّدْبيرِ لا تَرْكَبِ الهَوَى
فإنَّ الهَوَى يُرْدِيكَ مِنْ حَيْثُ لا تَدْرِي
انظر إلى شمس القصور وبدرها
ديك الجن
اُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها
وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا
أما والذي أصفاك مني مودة
ديك الجن
أَمَا والّذي أَصْفَاكَ مِنّي مَوَدَّةً
وحُبّاً لكُمْ في حَبّةِ القَلْبِ يُغْرَسُ
أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها
إبراهيم اليازجي
أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُها
فَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة
ابن جبير الشاطبي
خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة
يَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِي
يقولون إن العين داعية الهوى
ابن جبير الشاطبي
يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى
وَلو صَحَّ ذا ما كانَت النَّفسُ تَعشَقُ
ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
ابن زيدون
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ
فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
لسان الدين بن الخطيب
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
وتكسوه عضباً من حلاك وسندسا
سقى الله باب الطاق صوب غمامة
ابن جبير الشاطبي
سقى الله باب الطاقِ صَوبَ غمامةٍ
ورَدَّ إِلى الأوطان كلَّ غريب