الطويل

لك الخير إن واعدت حماء فالقها

ابن الدمينة
الطويل
لَكَ الخَيرُ إن واعَدتَ حَمَّاءَ فَالقَها نَهاراً ولا تُدلِج إِذا اللَّيلُ أَظلَما

فيا شامتا مهلا فكم من شماتة

محمد بن حازم الباهلي
الطويل
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ تَكونُ لَها العُقبى لِقاصِمَةِ الظَهرِ

ألا حب بالبيت الذى أنت هاجره

ابن الدمينة
الطويل
أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُ وَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه

ذكرتك والحداد يضرب قيده

ابن الدمينة
الطويل
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُ عَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَا

عقيلية أما ملاث إزارها

ابن الدمينة
الطويل
عُقَيِليَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها فَدِعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتِيلُ

أيا أخوى بالمدينة أشرفا

ابن الدمينة
الطويل
أَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفا بِىَ الصَّمدَ أَنظُر نَظرَةً هَل أَرى نَجدَا

إلى الله أشكو لا إلى الناس أننى

ابن الدمينة
الطويل
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى قَرِيبٌ وَأَنَّى حاضِرٌ لا أَزورُهَا

تذكرت ما بين العذيب وبارق

المتنبي
الطويل
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ مَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ

أعنى على برق أريك وميضه

ابن الدمينة
الطويل
أَعِنِّى عَلَى بَرقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُ تُضِىء دُجُنَّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُه

ومنتسب عندي إلى من أحبه

المتنبي
الطويل
وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ وَلِلنُبلِ حَولي مِن يَدَيهِ حَفيفُ

أما والذى حجت له العيس وارتمى

ابن الدمينة
الطويل
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى لِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَا

سأعمل نص العيس حتى يكفني

محمد بن حازم الباهلي
الطويل
سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني غِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِ