العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل المتدارك الطويل الوافر
سأعمل نص العيس حتى يكفني
محمد بن حازم الباهليسَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني
غِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِ
فَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ يُرى لَها
عَلى الحُرِّ بِالإِقلالِ وَسمُ هَوانِ
مَتى يَتَكَلَّم يُلغَ حُسنُ كَلامِهِ
وَإِن لَم يَقُل قالوا عَديمُ بَيانِ
كَأَنَّ الغِنى عَن أَهلِهِ بورِكَ الغِنى
بِغَيرِ لِسانٍ ناطِقٌ بِلِسانِ
قصائد مختارة
طرقت طروق الطيف وهنا
ابن النحاس الحلبي طرقت طروق الطيف وهنا مياسة الاعطاف حسنا
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
ما أشبه ألماها الزهري
سليمان الصولة ما أشبه ألماها الزهري بشقيقٍ لاح على نهر
البابلي
محمد الثبيتي مسَّهُ الضُرُّ هذا البعيدُ القريبُ المُسَجَّى بأَجنحةِ الطيرِ
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ