العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الوافر الكامل
أيا أخوى بالمدينة أشرفا
ابن الدمينةأَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفا
بِىَ الصَّمدَ أَنظُر نَظرَةً هَل أَرى نَجدَا
فَما زادَنِى الإشرافُ إِلاّ صَبابَةً
وَلا ازدَدتُ إِلاّ عَن مَعارفِها بُعدَا
فَإِنَّ بِنَجدٍ مَن بَرانِىَ حُبُّهُ
فَلَم يَتَّرِك مِنِّى عِظَاماً ولا جِلدَا
فَقالَ المَدِينيَّانِ أَنتَ مُكَلَّفٌ
بِداعِي الهَوى لا تَستَطِيعُ لَهُ رَدَّا
قصائد مختارة
لبثنا طويلا ثم جاء بمذقة
أرطأة بن سهية لبثنا طويلاً ثم جاء بمذقة كماء السلا في جانب القعب أثلما
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا
شعر ناصع ووجه كئيب
الشريف المرتضى شعرٌ ناصعٌ ووجهٌ كئيبُ إنّ هذا من الزّمان عجيبُ
وبي أغيد من وجهه البدر خائف
ابن الوردي وبي أغيدٌ من وجهِهِ البدرُ خائفُ على نفسهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
فلاحتنا لها القدح المعلى
لسان الدين بن الخطيب فِلاحَتُنا لَها القِدْحُ المُعَلّى وسَرْحَتُها الضّمينَةُ للنّجاحِ
أنا والأحبة منجد ومغور
بلبل الغرام الحاجري أَنا وَالأَحِبَّة مُنجِدٌ وَمُغَوّرُ فَعَلامَ لا اَحنو وَلا أَتَذَكَّرُ