العودة للتصفح

أما والذى حجت له العيس وارتمى

ابن الدمينة
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى
لِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَا
لَئِن دائراتُ الدَّهرِ يَوماً أَدَرنَ لِى
عَلَى أُمِّ عَمرٍو نَوبةً لا أُقِيلُهَا