الطويل

خف الله يا جد بن قيس ولا تطع

أحمد محرم
الطويل
خَفِ اللَّهَ يا جَدُّ بن قيسٍ ولا تُطِعْ هَواكَ وَدَعْها خُطّةً هِيَ ماهِيَهْ

سلكنا الفيافي والقفار على النجب

ابن علوي الحداد
الطويل
سَلَكنا الفَيافي وَالقفار عَلى النَجب تَجِدُّ بنا الاشواق لا حادي الرَكب

وصلنا إلى الحي الذي دون المنى

ابن علوي الحداد
الطويل
وصلنا إلى الحي الذي دون المنى فللَه رب الحمد والشكر والثنا

بصرت بركب الحي للحي سائرا

ابن علوي الحداد
الطويل
بصرت بركب الحي للحي سائراً فقلت لهم ما حال ذات الغدائر

بعثت لجيران العقيق تحيتي

ابن علوي الحداد
الطويل
بعثت لجيران العقيق تحيتي وأودعتها ريح الصبا حين هبت

يا نديمي فؤادي مرتهن

ابن علوي الحداد
الطويل
يا نديمي فؤادي مرتهن يا لليالي التي مرت لنا

ألا إن هذا وفد كندة قد أتى

أحمد محرم
الطويل
ألا إنّ هذا وَفْدُ كِندَة قد أتى عليه من النَّعماءِ أرديةُ الحِبَرْ

وكم محنة كابدتها وبلية

ابن علوي الحداد
الطويل
وكم محنة كابدتها وبلية إلى أن أتانا الله بالفتح والنصر

تجيب بعثت الوفد أما سبيله

أحمد محرم
الطويل
تُجيْبُ بعثتِ الوفدَ أمّا سبيلُه فَسمحٌ وأمّا مُنتواهُ فَصالحُ

توالت وفود الله تختار دينه

أحمد محرم
الطويل
تَوالتْ وفودُ اللهِ تَختارُ دِينَهُ وترضاهُ ربّاً مالها غيره ربُّ

قصدت إلى العليا بهمة عاجز

ابن علوي الحداد
الطويل
قَصَدتُ إِلى العَليا بِهِمَّةِ عاجِزٍ فَنوديتُ إِلى القُربِ مِن دونِ حاجِزِ

بني مذحج ما ثم من متردد

أحمد محرم
الطويل
بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِ هُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِ