الطويل
وساحرة العينين ما تحسن السحرا
صريع الغواني
وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
تُواصِلُني سِرّاً وَتَقطَعُني جَهرا
طلائع شيب سير أسرعها رسل
صريع الغواني
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ
يُرِدنَ شَبابِيَ أَن يُقالَ لَهُ كَهلُ
ألا بكر الناعي بخير بني أسد
هند بنت معبد
أَلا بكّر الناعي بِخيرِ بَني أسد
بعمرو بن مسعودٍ وَبالسيّدِ الصّمَد
دعوت بني قيس إلي فشمرت
جحدر الوائلي
دَعَوتُ بَني قَيسٍ إِلَيَّ فّشّمَّرّت
خَناذيذُ مِن سَعدٍ طِوالُ السَواعِدِ
رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا
زهير بن أبي سلمى
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا
عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
ألا ضيع الأيتام طعنة ناشرة
أم ناشرة التغلبية
أَلا ضَيَّعَ الْأَيْتامَ طَعْنَةُ ناشِرَةْ
أَناشِرَ لا زالَتْ يَمِينُكَ وَاتِرَةْ
ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
زهير بن أبي سلمى
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى
مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسي
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
غشيت ديارا بالنقيع فثهمد
زهير بن أبي سلمى
غَشيتُ دِياراً بِالنَقيعِ فَثَهمَدِ
دَوارِسَ قَد أَقوَينَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
أأعلن ما بي أم أسر فأكتم
صريع الغواني
أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
وَكَيفَ وَفي وَجهي مِنَ الحُبِّ مَعلَمُ
أعن كل أخدان وإلف ولذة
زهير بن أبي سلمى
أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ
سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ
وأبيض أما جسمه فمدور
صريع الغواني
وَأَبيَضَ أَمّا جِسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقِيٌّ وَأَمّا رَأسُهُ فَمُعارُ