الطويل
لعمرك ما أخزى إذا ما نسبتني
جابر بن رألان السنبسي
لَعَمْرُكَ ما أَخْزَى إِذا ما نَسَبْتَنِي
إِذا لَمْ تَقُلْ بُطْلاً عَلَيَّ وَمَيْنا
هو الموت لا ينساغ في الحلق شربه
جابر بن رألان السنبسي
هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُ
هُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
هدى الله عثمان الصفي بقوله
سعدى بنت كريز
هَدَى اللهُ عُثْمانَ الصَّفِيَّ بِقَوْلِهِ
فَأَرْشَدَهُ وَاللهُ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
أصبحت من بعد البزول رباعيا
أنس بن نواس
أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِ الْبُزُولِ رَباعِياً
وَكَيْفَ الرَّباعِي بَعْدَما شَقَّ بازِلُهْ
لقد غادر الركب الذين تحملوا
الجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب
لَقَدْ غَادَرَ الرَّكْبُ الَّذينَ تَحمَّلُوا
بِروذَةَ شَخْصاً لا ضَعِيفاً وَلَا غَمْرا
فإلا يذد جهالكم ذو نهاكم
أنس بن نواس
فَإِلَّا يَذُدْ جُهَّالَكُمْ ذُو نُهاكُمُ
تَجِدْ حَوْلَكُمْ جُهَّالَكْمْ مَنْ يَذُودُها
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ
بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو
زهير بن أبي سلمى
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو
وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ
سرت بملام حين هوم عذلي
صريع الغواني
سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
مَلامَةَ لا قالِ وَلا مُتَبَدِّلِ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله
زهير بن أبي سلمى
صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه
وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي
صريع الغواني
أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي