الطويل
مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكري
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها
تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
ما بال نفسك لا تهوى سلامتها
أبو هلال العسكري
ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها
وَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُها
ومفتنة الألوان بيض وجوهها
أبو هلال العسكري
وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها
وَنُمرٌ تَراقيها وَصُفرٌ جُنوبُها
توهم إبلاد المنازل عن حقب
عدي بن الرقاع
تَوَهَّمَ إِبلادَ المَنازِلِ عَن حُقُبِ
فَراجَعَ شَوقاً ثُمَّتَ اِرتَدَّ في نَصَبِ
ألست ترى موت العلا والفضائل
أبو هلال العسكري
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلا وَالفَضائِلِ
وَكَيفَ غُروبُ النَجمِ بَينَ الجَنادِلِ
وحجرا وزبانا وإن يك ملقط
عدي بن الرقاع
وَحَجَراً وَزَبّاناً وَإِن يَكُ مُلقِطٌ
توفِيَ فَليَغفِر لَهُ سائِرَ الذَنبِ
إلى السارق المعروف بين بالخلائق
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِلَى السَّارِقِ المَعرُوفِ بَينَ بالخَلاَئِقِ
سَلاَماً كَعَرفِ الرَّوضِ غِبَّ الوَدَائِقِ
إلى ابن الألى شادوا الرغائب بالظبى
أبو هلال العسكري
إِلى اِبنِ الأُلى شادوا الرَغائِبَ بِالظُبى
وَعَمّوا البَرايا بِاللُهى وَالرَغائِبِ
ومشمولة دارت علي كؤوسها
أبو هلال العسكري
وَمَشمولَةٍ دارَت عَلَيَّ كُؤوسُها
فَرُحتُ كَأَنّي في مَدارِ الكَواكِبِ
كأن نهوض النجم والأفق أخضر
أبو هلال العسكري
كَأَنَّ نُهوضَ النَجمِ وَالأُفقِ أَخضَرَ
تَبَلُّجُ ثَغرٍ تَحتَ خُضرَةِ شارِبِ
إذا ما بدت فينا عطاياه عقبت
أبو هلال العسكري
إِذا ما بَدَت فينا عَطاياهُ عَقَّبَت
وَكَم بادِئٍ لِلمُزنِ غَيرَ مُعَقَّبِ
ولم يتسهل للفتى درك العلا
أبو هلال العسكري
وَلَم يَتَسَهَّل لِلفَتى دَرَكُ العُلا
إِذا هُوَ لَم يَصبِر عَلى المُتَصَعِّبِ