الطويل
حلفت برب العرش ما وكل امرؤ
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ
على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ
مني سلام إلى شيخي الذي جعله
محمد ولد ابن ولد أحميدا
مني سَلاَمٌ ِإلى شَيخِي الذي جَعَلَه
رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه
وقد حسنت عندي كواذب وعده
أبو هلال العسكري
وَقَد حَسُنَت عِندي كَواذِبُ وَعدِهِ
وَيا رُبَّما اِستَحسَنتُ بارِقَ خُلَّبِ
ربع أسماء إذ هي الأنس آلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا
مُقفِرَ الآيِ لا يُرُدُّ سُؤَالا
ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلث
عدي بن الرقاع
وَيَأكُلنَ ما أَغنى الوَلِيُّ فَلَم يَلِث
كَأَنَّ بِحافاتِ النِساءِ المَزارِعا
على ذي منار تعرف العين متنه
عدي بن الرقاع
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ
كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
ألا من لقلب لا يزال كأنه
عدي بن الرقاع
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ
يَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ
إلهى إجعلن مغيا الجديدة منهلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إلَهِى إجعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً
عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا
وما غضب الإنسان من غير قدرة
أبو هلال العسكري
وَما غَضَبُ الإِنسانُ مِن غَيرِ قُدرَةٍ
سِوى نَهكَةً في جِسمِهِ وَشُحوبِ
ومن لم يوسع للنوائب صدره
أبو هلال العسكري
وَمَن لَم يُوَسِّع لِلنَوائِبِ صَدرَهُ
أَفادَتهُ ضيقاً في مَرامٍ وَمَذهَبِ
سبت لبه من بعد كبرته جمل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ
ففي جَفنِهِ وَبلٌ وفي عَقلِهِ خَبلُ
جزى الله خيرا سيدا وابن سيد
ابن علوي الحداد
جزى اللَه خيراً سيداً وابن سيد
وعلاّمةً من آل طه الأطايب