الطويل
بلاءك إني غير مستعب الرضى
صريع الغواني
بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
وَلا مُستَقِلِّ القوتِ مِن مُعذِرٍ مُبلِ
إني لتعديني على الهم جسرة
زهير بن أبي سلمى
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ
تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ
أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
صريع الغواني
أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
وَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
زهير بن أبي سلمى
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
تعز فقد مات الهوى وانتهى الجهل
صريع الغواني
تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
فَرَدَّ عَلَيكَ الحِلمَ ما قَدَّمَ العَذلُ
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
زهير بن أبي سلمى
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها
رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ
رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
زهير بن أبي سلمى
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً
وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
ديونك لا يقضى الزمان غريمها
صريع الغواني
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
وَبُخلُكَ بُخلُ الباهِليِّ سَعيدِ
أعاود ما قدمته من رجائها
صريع الغواني
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها
إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ
تبين خليلي هل ترى من ظعائن
زهير بن أبي سلمى
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرى
وردة اليازجي
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى
وزادت دموع البين في عينَي الشَكرَى
سبقت بمعروف وصلى ثنائيا
صريع الغواني
سَبَقتَ بِمَعروفٍ وَصَلّى ثَنائِيا
فَلَمّا تَمادى جَريُنا صِرتَ تالِيا