العودة للتصفح البسيط المجتث الوافر الطويل
بصرت بركب الحي للحي سائرا
ابن علوي الحدادبصرت بركب الحي للحي سائراً
فقلت لهم ما حال ذات الغدائر
محجبة الحسن البديع الذي غدا
به كل صب واله القلب حائر
ألا فاشرحوا لي حسنها وجمالها
فأوصافها تحلو لسمعي وخاطري
فقالوا ترى في ذكرها بعض سلوة
لعاشقها دون الشهود يناظر
هلم نجد السير نحو خبائها
لنحظى بها ما بين تلك المسامر
فقلت لهم في ذكر أوصاف حسنها
تيقظ محجوب وتنشيط سائر
رعى اللَه أياماً تقضي تعيمها
وتذكارها ما زال نصب سرائر
خليلي هل من عودة لليالي
تولت فإني بعدها غير صابر
قصائد مختارة
وقت يمر وأقدار مسببة
أبو العلاء المعري وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
عيون طفل..!!
محمد البغدادي لا شَكَّ أنِّي لَمْ أزَلْ
حلي العذار الغوالي
عمر الأنسي حلي العذار الغَوالي أَرخصن طيب الغَوالي
له كف أهان المال فيها
السراج الوراق لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيها فَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِ
ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
ابن الخياط أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
ياحبيبي أي عيد
محمد سعيد جرادة يا حبيبي أيُّ عيدٍ أيُّ سعدِ سوف تبقَى هذه الليلةَ عندي