الطويل
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي
تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ
وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
فديت غزالا راقني در شعره
الثعالبي
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرِهِ
كما شاقَني في نطقِهِ دُرُّ ثغرِهِ
أتاني حرث حين ضاق بأمره
ربخة بن حارث
أَتانِيَ حَرْثٌ حِينَ ضاقَ بِأَمْرِهِ
وَقَدْ أُثْقِلَتْ حَرْباً دِماءُ حُمامِ
ودونك بيتا قد تحلت به النهى
الثعالبي
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى
كما يتحلَّى معصم بسوارِهِ
بحسبكما عيناي أن تشغلا قلبي
خالد الكاتب
بحسبكما عينايَ أن تشغلا قلبي
وأن تدعوا نفسي تتوقُ إلى نحبي
فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة
خالد الكاتب
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍ
يرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب
حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا
فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
ولم أدر ما جهد الهوى وبلاؤه
خالد الكاتب
ولم أدرِ ما جهدُ الهوى وبلاؤهُ
وشدتهُ حتى وجدتك في قلبي
ولم أشك طول الليل حتى رأيتني
خالد الكاتب
ولم أشكُ طولَ الليلِ حتَّى رأيتني
أقلِّبُ طرفاً يَرقُبُ النجمَ باكيا
على ثقة إني نحيل ومدنف
خالد الكاتب
على ثقةٍ إنِّي نحيلٌ ومدنف
صددت وأن الناسَ بي فيكَ أعرَفُ
وليل كلون الظبي غيرت لونه
الثعالبي
وليلٍ كلونِ الظَّبْيِ غَيَّرْتُ لونَهُ
براحٍ كعينِ الديكِ بل هُوَ ألمَعُ
عد شوقي إليه ذنبا إليه
خالد الكاتب
عدَّ شَوقي إليهِ ذنباً إليهِ
لو تيقنتُ لاعتذرتُ إليهِ