الطويل
خليلي ما لي أن أرى الحب غاضبا
حنا الأسعد
خَليليَّ ما لي أن أرى الحبَّ غاضبا
عليَّ وفي عذلي لَقَد سل قاضبا
أقول وقد أرسلت أول نظرة
الشريف الرضي
أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ
وَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً إِلى جَنبي
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
الشريف الرضي
أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ
فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ
نسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
حنا الأسعد
نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي
وأبدي لهم وجدي وإفراط لوعتي
يقر بعيني أن أرى لك منزلا
الشريف الرضي
يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً
بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ
أغيب فأنسى كل شيء سوى الهوى
الشريف الرضي
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى
وَإِن فَجَعَتني بِالحَبيبِ النَوائِبُ
أراني مدهوشا بحال جهلتها
حنا الأسعد
أراني مدهوشاً بحالٍ جهلتُها
وطفتُ فيافي الفكر فيها وجلتُها
سأصبر إن الصبر مر صدوره
الشريف الرضي
سَأَصبِرُ إِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ
أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه
فبالله يا ريح الصبا أن تبلغي
حنا الأسعد
فَباللَهِ يا ريح الصبا أن تبلغي
سليماً سلاماً من معذّبة الفكرِ
إلى ميليا كم مال قلبي بأمال
حنا الأسعد
إلى ميليا كم مال قَلبي بأَمالِ
وطول النوى كَم زاد بالبال بلبالي
أيا مالكا قلبي وإنسان مقلتي
حنا الأسعد
أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتي
أَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ
ومذ سار شهم الكركبيين للسما
حنا الأسعد
ومذ سارَ شهمُ الكركبيينَ للسما
وغادرَ للأهلينَ أعظمَ لوعةِ