العودة للتصفح الوافر السريع مجزوء الرمل الخفيف الكامل الطويل
خليلي ما لي أن أرى الحب غاضبا
حنا الأسعدخَليليَّ ما لي أن أرى الحبَّ غاضبا
عليَّ وفي عذلي لَقَد سل قاضبا
وهصَّر أحشائي بعضبٍ من القِلا
وصمصامهُ أضحى لِقَلبي ملاعبا
جفاني على قول الوشاة ولم يكن
صواباً وقول العذل هل جاءَ صائبا
وقد جار في التعذال لم يبغ وصلةً
ولم يذَّكر عهداً وما كان كاتبا
قلاني بنيران القِلا وهو نافرٌ
ظلومٌ وفي وَعدي لكم بات كاذبا
حَبيبٌ ولو قد غاب عن ضوءِ ناظري
فمرأَهُ في قَلبي وإنكان غائبا
حَبيبٌ وَلَو قد قدَّ صَبري بقدّه
فقدني هواهُ هاجرا أو مقاربا
وروحي فداهُ عن رضاء وإن يكن
سلاني وَللعذال قد جاءَ راغبا
غزالي غَزالي حبة القلب واِنثنى
عليَّ بأجفان تسلُّ القواضبا
وفي ريش ذاك الجفن قد راش مهجتي
وقد صاد في قوسيه قلباً وَقالبا
دعاني رشيقاً من نبالٍ رمى بها
رشيق قوامٍحينزَجَّجَ حاجبا
لهُ مقلةٌ بخلاءُ حوراءُ فطرةً
تسامت على هاروت سؤلي مراتبا
وفرقٌ صبيحٌ ضاءَ كالصبح في الدجى
وثغرٌ بهِ الياقوت ضمَّ الكواكبا
بهِ قَمَرٌ في ليل جعد إذا بدا
شموس الضحىتضحي لديهِ غياهبا
وَيخطر في خطّار تيهٍ مع الصَبا
ولين قوامٍ جاءَ للرشد سالبا
لهُ فاحمٌ كالليل ارخى سدولهُ
بهِ قد كسى البدر التمام جلاببا
وألطافهُ تَسمو على الناسجمَّةً
وأوصافهُ جاءَ الكمال لهُ قبا
لئن شامهُ يوما أخو الزهد راهبٌ
لهامَ وآلى لم يكُ الدهر راهبا
لكم باتفتّان العباد كما غدا
على الوصل من يهوى يجوب السباسبا
تفرّد بالتَعذيب من عذب ثغره
ومن سحر ذاك اللحظ أبدى العجائبا
وكم أرعب الآساد ذلاً دلالُهُ
وهل شيمَ ظبيٌ جاءَ للأسد غالبا
لهُ مَذهَبٌ فردٌ يرى الهجر وصلةً
وكلٌّ من العشاق يهوى مذاهبا
وكم بت أبغى من نفارٍ سلوَّهُ
وطرفي إلى لقياه أضحى مراقبا
قصائد مختارة
له وجه به آيات حسن
صلاح الدين الصفدي له وجهٌ به آياتُ حسنٍ وليس لعقد ما في الحسن فسخُ
واحمق قببت يوما له
علي الغراب الصفاقسي واحمق قببت يوما لهُ لأنّهُ يصلحُ للقبه
استعذ من رمضان
ابو نواس اِستَعِذ مِن رَمَضانِ بِسُلافاتِ الدِنانِ
الفضة الرطبة ماء لنا
الطغرائي الفضة الرطبة ماء لنا مستخرج من أرضنا راكدُ
قضت السعود فما يرد قضاؤها
إبراهيم مرزوق قضت السعود فما يرد قضاؤها بدوام عزك وهو جل المقصد
إذا المرء لم يقنع بعيش فإنه
الأحنف العكبري إذا المرء لم يقنع بعيش فإنّه وإن كان ذا مال من الفقر موقر