الطويل
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب
رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ
مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
ولعت فأمسكت العذول عن العذل
خالد الكاتب
ولعتُ فأمسكتُ العذولَ عن العذلِ
وأصبحتُ في أمنٍ من الندِّ والمثلِ
أما وانحدار الدمع من جفن مقلة
خالد الكاتب
أما وانحِدارُ الدمعِ من جفنِ مقلةٍ
غريقٍ على خدٍّ من الدمعِ مُخضلِّ
ألم تر أن الله أوحى لمريم
الثعالبي
ألم تر أن الله أوحى لمريم
وهزي إليك الجذع تساقط الرطب
صفحت لدهري عن جميع هناته
الثعالبي
صفحت لدهري عن جميع هناته
وعددت يوم الباغ اسنى هباته
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
الثعالبي
أقول وقد ضاقت باحزانها نفسي
لئن بعت يا مولاي ودي بالوكس
وكنا ارتقينا في صعود من الهوى
ابن الزيات
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
فَلَمّا تَوافَينا ثَبَتُّ وَزَلَّتِ
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهرا
إبراهيم اليزيدي
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهراً
فأعقبنا بعد الرجاء قنوط
هو النور من النور جاء
حسن الحضري
عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُ
فَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُ
قل لعريب لا تكوني مسلعسة
إبراهيم اليزيدي
قل لعريب لا تكوني مسلعسة
وكوني كنزيف وكوني كمونسه
لقد قلت للعينين
حسن الحضري
لقد قلتُ للعينينِ يومَ تقاذفتْ
دموعُهما في وطأةِ الهجرِ والبعدِ
إذا الناس كانوا في الأحاديث والمنى
ابن الزيات
إِذا النَّاسُ كانوا في الأَحاديثِ وَالمُنى
خَلَوتُ بِنَفسي فيك مِن بَينِهِم وَحدي