العودة للتصفح الخفيف السريع الرجز السريع الطويل
فؤادي إلى من في الكريم لكم صبا
حنا الأسعدفؤادي إلى من في الكريم لكم صَبا
وأهدى سلاماً كلما هبَّت الصبا
وأسدى تحيّاتٍ إلى المنزل الَّذي
يُنادي بتصغيرٍ كُريماً تحببا
كَريمٌ إلى القوم الكرام لقد غدا
رحاباً ويبدي بالنزيل الترحُّبا
شوى رأَسهِ فاق الرَقيع تمرُّداً
بإمداد فنّ بالفنون تجلببا
جهابذ لبنانٍ حوى فازدهى بِهِ
زواهر آدابٍ لمن قد تأَدَّبا
بحار علومٍ بالكرَيم تدفقت
فعمَّت شوى لبنان مع سائر الرُبى
صدورٌ نرى فيها كنوز جواهرٍ
تضيءُ سما الأذهان من داخل الخِبا
يزينهم التقوى ولكن يشينهم
كمالٌ بِهِ كل العباد تعجبّا
فهنئتَ يا وادي الكُرَيم برهطهم
لك الواهب المنانُ ذا الحظ أوهبا
ولا زلت مغبوطاً بفيض صلاحهم
وجلباب رايات السرور لك القِبا
كما قد تلا الصعبيّ فوراً بشعرهِ
فؤادي إلى مَن في الكُرَيم لكم صبا
قصائد مختارة
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
عرقلة الدمشقي لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِ كَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُ
لا غرني بعدك إنسان
العباس بن الأحنف لا غَرَّني بَعدَكِ إِنسانُ فَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُ
وأنجم كربرب في سرب
أبو هلال العسكري وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِ يَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِ
شهدت للنيلوفر الغض
تميم الفاطمي شهدت للنيلوفرِ الغضِّ بالعدلِ في جملة ما يقضي
إذا لاح لي في الليل إيماض بارقِ
نجيب سليمان الحداد إذا لاحَ لي في الليلِ إيماضُ بارقِ تذكّرتُ ما بينَ العذيبِ وبارقِ
يا حليف الشوق كم تغني ضنى
ابن الصباغ الجذامي يا حليف الشوق كم تغني ضنى لو تعرضت لنا نلت المنى