العودة للتصفح
الطويل
السريع
الطويل
إلى دارة القمراء حيوا أتى الهنا
حنا الأسعدإِلى دارة القمراءِ حيوا أتى الهنا
لها اليمن والإسعاد في نيلها المُنى
وَفازت بأوطار بعيشٍ مُفانِقٍ
برغس وإقبال مع الفخر والسنا
إلى العلم والآداب أضحت كروضةٍ
بإيناعها الأفنان زادت تفنُّنا
مدارسها تزهو بأنوار فضلها
تنيرعيون العقل في باهر السنى
حدائق فضلٍ يانعاتٌ ثمارها
جناينها تجنى إِلى راغب الجَنا
تجود على الطلاب في كل بغيةٍ
من الفضل والآداب أَيّاً لقد دَنا
فأضحت مقرّاً للرشاد كنوزهُ
تنادي أولي الألباب حيوا إلى هنا
وفيها لآلِ الرشد كل فضيلةٍ
من الدين والدنيا لمرءٍ تديّنا
فمن فضل آل البرِّ والخير أُسَّست
مُوطدة البنيان لا زالَ مَن بَنى
رئيستُها ماري لَقَد أظهرت بها
علوماً وآداباً لقد أثمرت لنا
لَها الفضل فيما وطَّدت من مقاصدٍ
لتذكار آلِ البِر فيما تبيَّنا
وما ذاك إلامن مآثر واصهٍ
وزير المَعالي باهر الحمد والثَنا
فلا زال في لبنان شمساً تنيرهُ
ليزهو بِهِ بالرغس والرغد أفقنا
قصائد مختارة
صمت
نزار قباني
هل تسمعين أشواقي
عندما أكون صامتاً؟
وبيض أياد من مجيد كأنها
الحيص بيص
وبيضِ أيادٍ من مجيدٍ كأنها
عليَّ بظَلْماءِ الحظوظِ نُجومُ
هذا طريق للهدى لا حب
أبو العلاء المعري
هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُ
يَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُ
الطابور
نزار قباني
طالبت ببعض الشمس ،
فقال رجال الشرطة :
اللعبة
موسى حوامدة
جَفَّتْ حلماتُ الأرض
ذوت أثداء الدهر
ألا أبلغا عني فضالة أنه
ابن ميادة
أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ
فَلا يَسمَعا قَولَ الوشاةِ يَخالَكا